كتب – محمود كمال
فرض الرئيس الأميركي دونالد ترمب رسوما جمركية على المكسيك وكندا والصين،
مسببا ألما قصير الأمد للأميركيين وسط قلق الأسواق العالمية من تأثير الرسوم على
النمو الاقتصادي وزيادة التضخم.
وأشار ترمب إلى أنه سيتحدث مع زعماء كندا والمكسيك يوم الاثنين بعد أن قررت
الدولتان فرض رسوم جمركية مضادة، ولكنه استبعد أي تغيير في موقفهما.
وأكد ترمب في
تصريحاته للصحافيين أنه لا يتوقع حدوث تطورات هامة، موضحا أن كندا والمكسيك
مدينتان للولايات المتحدة بمبالغ كبيرة وسيدفعانها في النهاية.
وأضاف أنه ستتم مواصلة فرض الرسوم على الاتحاد الأوروبي دون تحديد موعد
دقيق لذلك.
وتوقع الخبراء
أن تؤدي الرسوم الجمركية التي فرضها ترمب على أكبر 3 شركاء تجاريين للولايات
المتحدة إلى تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي ورفع الأسعار للمستهلك الأميركي.
وبرر ترمب هذه الإجراءات بحاجتها للحد من الهجرة والاتجار بالمخدرات وتحفيز
الصناعات المحلية.
وأكد ترمب أنه
رغم الألم الذي قد يشعر به الأميركيون على المدى القصير، فإن الإجراءات ضرورية بعد
أن تعرضت الولايات المتحدة للخداع من بقية الدول.
وأعلن مسؤول
حكومي كندي أن بلاده ستتخذ إجراء قانونيا ضد الرسوم الجمركية الأميركية في الهيئات
الدولية، معتبرة إياها غير قانونية.
وأضاف أن كندا فرضت رسوما جمركية بنسبة 25% على 1256 منتجاً أميركياً تصل
قيمتها إلى 30 مليار دولار كندي.
وأعربت الصين
عن استنكارها لقرار ترمب، مشيرة إلى أنها ستتخذ إجراءات مضادة وتطعن في القرار في
منظمة التجارة العالمية.
ورغم عدم تصعيد الصين للأزمة كما في السابق، فقد حثت الولايات المتحدة على
الحوار وتعزيز التعاون في مجال التجارة.

