كتب – محمود كمال

قتل ثمانية أشخاص على الأقل في هجمات روسية اليوم السبت، وفقًا لما ذكره مسؤولون أوكرانيون.

وأفادت وزارة الداخلية الأوكرانية بأن هجوما صاروخيًا روسيًا استهدف مبنى سكنيًا في مدينة بولتافا، ما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل وإصابة أربعة عشر آخرين، بينهم ثلاثة أطفال.

وأكد القائم بأعمال حاكم منطقة بولتافا فولوديمير كوهوت، أن فرق الإنقاذ تمكّنت من إخراج حوالي 22 شخصا من المبنى المؤلف من خمسة طوابق، الذي تعرض لانهيار جزئي بسبب الهجوم.

وأعلن الحاكم أن المنطقة ستتوقف عن العمل لمدة ثلاثة أيام حدادا على أرواح الضحايا، مشيرا إلى أن فرق الإنقاذ ما زالت تعمل في الموقع للبحث عن ناجين.

وأعلن أوليه سينيهوبوف حاكم منطقة خاركيف، عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن وفاة امرأة تبلغ من العمر ستين عامًا بعد سقوط حطام طائرة مسيرة تم إسقاطها في المنطقة.

واستمر القصف في الوقت الذي تواصل فيه القوات الروسية حملتها العسكرية التي بدأت منذ شهور بهدف السيطرة على معقلي بوكروفسك وتشاسيف يار في منطقة دونيتسك.

وتتواصل المعارك في المناطق الحضرية والريفية، حيث تحارب القوات الروسية عبر الحقول والغابات.

واستهدفت الطائرات المسيرة الروسية مناطق متعددة في أوكرانيا، بما في ذلك مجمع سكني في مدينة سومي الواقعة شرقي البلاد حسبما أعلن مكتب المدعي العام المحلي.

وتقصف موسكو المدن الأوكرانية بشكل شبه يومي باستخدام الطائرات المسيرة والصواريخ منذ غزوها هذا البلد في بداية عام 2022.

وعرضت خدمات الطوارئ مشاهد تظهر فجوة كبيرة في جانب من المبنى، بينما كانت فرق الإنقاذ تبحث عن ناجين بين الأنقاض باستخدام مصابيح مثبتة على رؤوسهم.