كتب - محمود كمال 

تدخل الملك تشارلز لتغيير اسم الغواصة النووية أجينكورت التي كانت قد وافقت الملكة إليزابيث الثانية على تسميتها سابقا ليصبح اسمها إتش إم إس آخيل.  

وجاء هذا القرار بعد أن أكد مصدر أن الملك رأى ضرورة تغيير الاسم تجنبا لإهانة الفرنسيين بسبب هزيمتهم في معركة أجينكور عام 1415. 

وأعلن وزير الدفاع البريطاني الأسبق السير غافين ويليامسون، عن اسم الغواصة عام 2018، وكان من المقرر أن تكون الغواصة السادسة في البحرية الملكية تحت هذا الاسم الذي يعكس انتصار إنجلترا العسكري في المعركة البرية الشهيرة.  

وتم الاتفاق على أن اسم آخيل سيكون أكثر ملاءمة خاصة أن السفينة السابقة التي تحمل هذا الاسم شاركت في معركة بحرية ضد الفرنسيين في معركة طرف الغار. 

وقوبل قرار تغيير اسم الغواصة بانتقادات من قبل عدد من وزراء الدفاع السابقين، حيث وصف السير غافين ويليامسون الخطوة بأنها مؤسفة مشيرًا إلى أنه من المزعج أن تقوم الحكومة بتغيير الاسم خوفا من تاريخنا.  

وأضاف أن الحكومة قد تتبع هذا التوجه بتغيير أسماء أخرى مثل HMS Queen Elizabeth لتجنب الإضرار بمشاعر الإسبان بسبب الأرمادا الإسبانية. 

واعتبر غرانت شابس وزير الدفاع الأسبق القرار بمثابة إهانة للتقاليد العسكرية، في حين اعتبر السير بن والاس وزير الدفاع السابق، أن الفرنسيين لن يشعروا بالإهانة بهذا الاسم مؤكدا أن لدينا علاقات قوية مع الفرنسيين وهم من أبرز حلفائنا. 

وأصدرت البحرية الملكية بيانًا قالت فيه إنها فخورة بتاريخها العسكري الغني، ولكنها لم تقدم سببا رسميا لتغيير الاسم.  

ورفضت الحكومة البريطانية تقديم تفسير مؤكدا أن الاسم تم اختياره من قبل لجنة تسمية السفن الملكية وتمت الموافقة عليه من قبل الملك.