كتب - محمود كمال 

تحطمت طائرة ركاب كانت تقوم برحلة داخلية على متنها 60 راكبا بعد اصطدامها بمروحية عسكرية من طراز بلاك هوك بالقرب من مطار رونالد ريغان الوطني في واشنطن.  

وأدى الحادث إلى توقف جميع الرحلات الجوية في المنطقة، وانتشل رجال الإنقاذ 18 جثة من نهر بوتوماك بعد التصادم حسبما أفاد مسؤول بالشرطة الأميركية لشبكة سي بي إس نيوز. 

وأكد الرئيس دونالد ترمب أن الحادث كان من الممكن تجنبه، مشيرا إلى ضرورة إخبار برج المراقبة المروحية بما يجب فعله بدلا من الاستفسار عن رؤية الطائرة.  

وصرحت المتحدثة باسم الجيش الأميركي بأن المروحية كانت في رحلة تدريبية، وأوضحت أنه تم تأكيد الحادث من خلال رسالة نشرها وزير الدفاع على منصة إكس. 

وأدى الحادث إلى وقوع العديد من الوفيات، ولا يزال العدد الدقيق للضحايا غير محدد، حيث تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث عن ناجين.  

وكانت المروحية تقل 3 جنود ولم ترد معلومات عن سبب التصادم.  

وتم تعليق عمليات الإقلاع والهبوط في المطار، فيما حلقت طائرات مروحية تابعة للشرطة فوق موقع الحادث. 

وشارك نحو 300 فرد في عمليات البحث والإنقاذ، حيث صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، بأن الرئيس ترمب تم إبلاغه بالحادث، وأكدت وسائل الإعلام الأميركية انتشال 18 جثة من النهر.  

وتعقدت جهود الإنقاذ بسبب درجات الحرارة المنخفضة في نهر بوتوماك.