دعا رئيس الوزراء الفلسطيني د.محمد أشتية المجتمع
الدولي للتحقيق في قيام السلطات الإسرائيلية بدفن النفايات النووية والكيمياوية
والصلبة في الأراضي الفلسطينية.
وقال رئيس الوزراء محمد اشتية، خلال كلمته في
الحوار رفيع المستوى حول التغير المناخي وتعزيز تنفيذ خطط المناخ الوطنية، الذي
نظمته سلطة جودة البيئة، بمدينة رام الله إنه "رغم الإجراءات التي نقوم بها تجاه البيئة
والحفاظ عليها، هناك إجراءات إسرائيلية مستمرة تعمل على تدمير بيئتنا وكافة الجهود
التي نقوم بها".
وأضاف اشتية: "التغير المناخي يجب النظر
إليه كجائحة تواجه العالم مثلما كورونا، وإنشاء نظام تنبيه مبكر للنظر أين يتوجه
العالم بهذا الخصوص، والذي رأيناه في انعقاد مؤتمر غلاسكو قبل شهر وقبله اتفاقية
المناخ في فرنسا خطوة أولى صحيحة في طريق إنشائه".
وبخصوص التزامات السلطة الفلسطينية بدعم بيئة خضراء على الأراضي الفلسطينية
قال رئيس الوزراء: "استراتيجيتنا وتوجهنا الاستفادة من الطاقة الخضراء، وقد
قمنا قبل شهر بطرح عطاء كبير للاستثمار في تحويل النفايات الصلبة في مكب زهرة
الفنجان وتوليد الكهرباء منها، إضافة إلى أن هناك 600 مدرسة تم تزويدها بالطاقة
الشمسية والعديد من المساجد والكنائس، ونحن في الطريق لتزويد كافة المدارس
والمباني العامة بالطاقة الشمسية".
بدورها، فقد أكدت القنصل البريطاني العام في
القدس ديان كورنر دعم بلادها للسلطة الفلسطينية: "التي تكتشف طرقا جديدة في
تطوير مساهمات محددة وطنيا شاملة وخطط تنفيذية في مجال التصدّي للتغير المناخي،
الأمر الذي حوّل فلسطين إلى قصة نجاح في قمّة المناخ "كوب 26".
وتابعت: "لدينا عدد من البرامج التي تعمل
على دعم السلطة الفلسطينية في العمل المناخي، تستند إلى تحسين الوصول إلى موارد
المياه والطاقة الأكثر استدامة، من خلال البنك الدولي واليونيسيف. كما موّلت
المملكة المتحدة مبادرات تُعنَى بسياسة التغير المناخي في الأراضي الفلسطينية
المحتلّة، بحيث تسلّط الضوء على التحدّيات البيئية والمناخية التي تفرضها
المستوطنات والاحتلال، وتبرز الحاجة للحد من القيود المفروضة على استخدام الأرض
والموارد الطبيعية في الأراضي المحتلة، لتمكين الفلسطينيين من بناء القدرة على
التكيّف مع آثار التغير المناخي على النحو الأكثر فعالية"







