كتب: عبد الرحمن عطية

أمرت الولايات المتحدة، يوم الأربعاء، موظفيها غير الأساسيين وعائلاتهم بمغادرة جمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك بعد أن سيطر مسلحون مدعومون من رواندا على أجزاء واسعة من مدينة غوما، ما أدى إلى اندلاع احتجاجات عنيفة استهدفت سفارات غربية.

أحداث الكونغو الديمقراطية

وأوضحت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان رسمي، أن القرار جاء بسبب "التظاهرات وانعدام الأمن"، مجددة تحذيرها للمواطنين الأميركيين بعدم السفر إلى الكونغو في ظل تصاعد العنف.

كما أكدت أن الاحتجاجات العنيفة اندلعت قرب منشآت حكومية أميركية وسفارات أجنبية في العاصمة كينشاسا، حسبما نقلت " فرانس برس".

في غضون ذلك، واصلت حركة "إم 23" المتمردة، المدعومة من رواندا، تقدمها العسكري، حيث سيطرت على معظم مدينة غوما في شرق البلاد بعد أيام من القتال العنيف.

وأثار هذا التصعيد انتقادات دولية، بما في ذلك من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لكن المحتجين الكونغوليين أعربوا عن استيائهم من ضعف الضغوط الدولية على رواندا.

من جانبه، أعرب وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، عن قلق بلاده من تفاقم الأوضاع، وذلك خلال اتصال هاتفي أجراه مع الرئيس الرواندي بول كاغامي، حيث شدد على ضرورة التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار.