محمد السيد
عقب قرار
الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية تعليق تمويل برامجها التعليمية لمدة 90 يوما،
اتخذت وزارة التعليم العالي المصرية إجراءات عاجلة لضمان عدم تأثر الطلاب
الملتحقين بالجامعات المصرية عبر منح الوكالة.
وعقد المجلس
الأعلى للجامعات اجتماعًا طارئا برئاسة وزير التعليم العالي أيمن عاشور،
الثلاثاء، لمناقشة التداعيات المحتملة للقرار على الطلاب المتضررين، وإيجاد حلول
عملية لاستمرار دراستهم دون عوائق مالية.
وأسفر الاجتماع
عن التزام الجامعات المصرية، بما في ذلك الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية،
بتغطية جميع المصروفات الدراسية والمخصصات المالية التي كانت تتحملها الوكالة
الأمريكية حتى نهاية الفصل الدراسي الثاني، لضمان استقرار الطلاب وعدم تعطل
مسيرتهم التعليمية.
وانتشرت في
الأيام الأخيرة شائعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تفيد بأن الجامعة الأمريكية في
القاهرة ستجبر طلاب المنح على مغادرة سكنهم بسبب توقف التمويل، إلا أن المتحدث
الرسمي باسم وزارة التعليم العالي، عادل عبدالغفار، نفى هذه المزاعم تمامًا.
وأكد عبدالغفار
أن إدارة الجامعة الأمريكية تعهدت بتحمل نفقات الطلاب كاملة، مشيرا إلى أن جميع
الجهات المعنية تعمل على ضمان عدم تأثر أي طالب بتعليق التمويل.
وشددت الوزارة
على أن مصر ملتزمة بدعم الطلاب والحفاظ على حقوقهم الأكاديمية، مشيدة بالتعاون بين
الجامعات المصرية والوكالة الأمريكية لضمان استمرار العملية التعليمية بسلاسة.





