كتب - محمود كمال
شهد مهرجان ماها كومبه ميلا في ولاية أوتار براديش الهندية حادث تدافع مأساوي أدى إلى سقوط عشرات الضحايا.
وتجمع ملايين الأشخاص للمشاركة في الفعاليات الدينية، مما تسبب في ازدحام هائل انتهى بمأساة إنسانية.
وتوافدت سيارات الإسعاف إلى موقع الحادث لنقل الجثث والمصابين إلى المستشفى التعليمي المحلي، بينما استمر تدفق الضحايا إلى المشرحة لساعات طويلة بعد وقوع الكارثة.
وانشغلت قوات الشرطة بتنظيم الحشود والتعامل مع الفوضى الناتجة عن التدافع، مما أعاق إصدار أي إحصائيات رسمية عن أعداد القتلى والمصابين.
واحتشد الأهالي أمام المستشفيات في انتظار التعرف على ذويهم، بينما انتشرت مشاهد الفوضى والخوف بين الحضور.
وتدفقت الجموع نحو ملتقى الأنهار الثلاثة المقدسة لأداء طقوس الغطس، وسط مشاهد من التدافع العنيف وسقوط العشرات تحت الأقدام.
وتسببت العوائق التي أُقيمت لتنظيم الحشود في تفاقم الأزمة، حيث أغلقت بعض الممرات المؤدية إلى المياه، مما أدى إلى توقف الجموع في مكان واحد، ووقوع حالات اختناق وإغماء بين المشاركين.
ووصف شهود عيان المشهد بالفوضوي، حيث تعالت الصيحات طلبًا للنجدة، بينما سقط المئات بين قتيل وجريح.
وواجه المصابون صعوبات في تلقي الرعاية الطبية، حيث استقبلت المستشفيات أعدادًا كبيرة من الحالات، بعضها يعاني من نوبات قلبية وأخرى تأثرت بمضاعفات صحية مرتبطة بأمراض مزمنة.
وانتشرت فرق الإنقاذ في الموقع لمحاولة احتواء الأزمة وتقديم الإسعافات الأولية للمصابين.
وقدمت السلطات تعازيها لعائلات الضحايا، بينما أصدرت تعليمات بتكثيف جهود الإنقاذ وتقديم الدعم الكامل للمصابين.
ولم تعلن الحكومة عن الأرقام الرسمية للخسائر البشرية، لكن الحادثة أثارت قلقًا واسعًا بشأن إجراءات السلامة في مثل هذه التجمعات الضخمة.





