كتب - محمود كمال 

اعتبر رئيس مجلس الدوما الروسي فياتشيسلاف فولودين أن أي حديث أو محاولة لاغتيال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يشكل طريقًا مباشرًا إلى حرب نووية بالنسبة لموسكو.  

وجاء هذا التعليق ردًا على تقارير تتحدث عن محاولة اغتيال بوتين. 

وأشار الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون في مقابلة تلفزيونية يوم الثلاثاء إلى أن الولايات المتحدة كانت قد حاولت اغتيال الرئيس الروسي خلال رئاسة جو بايدن.  

واعتبر فولودين أن الحديث عن محاولة اغتيال بوتين يعد جريمة خطيرة تهدد الأمن العالمي، مكررا تحذيره من أن التحضير لأي هجوم على الرئيس الروسي يمكن أن يؤدي إلى بداية حرب نووية. 

وأوضح فولودين أن بوتين يعمل بلا كلل لتعزيز قوة روسيا وتحقيق السلام وحل قضايا الأمن الدولي.  

وأكد أيضا على أن الرئيس الروسي يمثل أولوية كبيرة لروسيا في الوقت الحالي، مشددا على أهمية وحدة الشعب الروسي والوقوف إلى جانب الرئيس في هذه المرحلة. 

ودعا فولودين إلى فتح تحقيق شامل في تصريحات كارلسون، وطالب بملاحقة المسؤولين عن هذه المحاولة القانونية وتقديمهم للعدالة.  

وكتب فولودين على قناته في تليغرام أن ما قاله كارلسون يجب أن يؤخذ بجدية، مطالبا بإجراء تحقيق واسع بشأن التصريحات التي ذكر فيها الصحفي أن إدارة بايدن خططت لاغتيال بوتين، وأن وزير الخارجية الأمريكي السابق، أنتوني بلينكن، كان من بين من اقترحوا ذلك. 

وقال كارلسون إن بلينكن كان يدفع بقوة نحو إشعال حرب فعلية، بما في ذلك من خلال محاولة اغتيال بوتين.  

وأشار إلى أن إدارة بايدن كانت قد حاولت قتل الرئيس الروسي.  

ولم يصدر أي تعليق من الرئيس بايدن أو بلينكن حول تصريحات كارلسون.