كتب: بسام وقيع
طالبت بلدية غزة المنظمات الدولية والمحلية بضرورة التدخل العاجل وتوفير الآليات والمشاريع للتخلص من الكارثة الصحية والبيئة والضغط على إسرائيل لتمكين طواقمها من الوصول للمكب وترحيل النفايات التي تزداد يوما بعد يوم.
وأعلنت البلدية، في بيان صادر عنها، اليوم الثلاثاء، الموافق الثامن والعشرين من شهر يناير/ كانون الثاني الجاري 2025، مواصلة جهودها في إدارة أزمة النفايات المتكدسة في شوارع المدينة وفي المكبات المؤقتة.
وبحسب بيان بلدية غزة، فإن المدينة تعيش وسط كارثة صحية وبيئة متفاقمة بسبب حالة الدمار غير المسبوق وتكدس نحو 170 ألف طن من النفايات وتدمير نحو 80% من آليات البلدية ومعظم مرافق البلدية الخدماتية والإدارية.
وأضافت بلدية غزة في البيان، أنها عمدت منذ بدء العدوان الإسرائيلي على تجميع النفايات في مكبات مؤقتة في أرض سوق فراس ومحطة اليرموك بسبب منع طواقم البلدية من الوصول لمكب جحر الديك شرق المدينة، ضمن جهودها للتخفيف من الكارثة رغم قلة الإمكانيات والمخاطر الكبيرة.
وأوضحت أنها تعاونت مع لجان الأحياء والمواطنين وعدد من المبادرات التطوعية في عملية جمع النفايات من الأحياء والشوارع ضمن جهود إدارة الأزمة، كما قامت بتشغيل عشرات العمال بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر لكنس الشوارع وجمع النفايات ضمن جهود التخفيف من الكارثة.
وتابعت البلدية أن القوات الإسرائيلية دمّرت معظم آليات البلدية مما أدى لزيادة الأزمة وتفاقم الأوضاع الصحية والبيئة في المدينة، واستعانت البلدية بآليات من القطاع الخاص لجمع وترحيل النفايات.






