محمد السيد
يقوم مبعوث الرئيس الأميركي السابق دونالد
ترامب إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف بزيارة إلى السعودية للقاء ولي العهد الأمير
محمد بن سلمان.
تأتي هذه الزيارة في إطار الجهود لتعزيز
الشراكة الاقتصادية بين البلدين حيث يهدف الجانبان إلى بحث سبل التعاون في مختلف
المجالات الاقتصادية والسياسية.
وتثير الزيارة تساؤلات حول احتمالية زيارة
ترامب نفسها إلى المملكة، خاصة بعد تصريحاته الأخيرة بشأن رغبته في أن تكون
السعودية وجهته الخارجية الأولى، مرهونة باستثمارات ضخمة تصل إلى تريليون دولار.
وفقا لخبراء تعتبر هذه التحركات بمثابة تمهيد
لترتيبات أكبر بين واشنطن والرياض، وهذه الترتيبات تتعلق بالاستثمارات المتبادلة وتعزيز التعاون
المشترك.
جاء الإعلان عن هذه الزيارة بعد إعلان ترامب في منتدى
دافوس الاقتصادي عن طلبه استثمارات بقيمة تريليون دولار من السعودية.
زيادة الرقم من 600 مليار دولار لـ تريليون
دولار، وفقا لما أعلنه ترامب، أثار الجدل لأن المملكة العربية السعودية، كانت قد
أعلنت عن خطة لاستثمار 600 مليار دولار في الولايات المتحدة خلال السنوات الأربع
المقبلة.
مراقبون قاموا بتحليل هذا التتغيير في أرقام
الاستثمارات، المتوقعة من المملكة داخل أمريكا، بأنه قد يكون هناك فجوة بين تطلعات
الجانبين.
حتى الأن لم تصدر السعودية تصريحات رسمية حول
الاستجابة لطلبات ترامب، ومع ذلك، تعكس زيارة مبعوثه أهمية الشراكة الاستراتيجية
بين البلدين واستعداد الرياض لمواصلة الحوار حول الاستثمار والتعاون الاقتصادي،
حسب محللين سياسيين.
وأكد المحللين أن زيارة المبعوث الأميركي
تشير إلى تحركات نشطة لإعادة صياغة العلاقة بين البلدين على أسس اقتصادية جديدة.






