كتبت – هاجر هشام 

قضت محكمة القاهرة الاقتصادية يوم الاثنين بالحكم على "البلوجر هدير عاطف" بالسجن لمدة 5 سنوات، وحكم على طليقها بالسجن لمدة 7 سنوات، وهذا بعد إدانتهما بتهمة النصب والاحتيال على عدد كبير من المواطنين، وقد تسبب هذا الخبر في إثارة حالة من الجدل الواسع عبر مواقع التواصل الإجتماعي، وعلى الرغم من أن المتهمة تواجه الكثير من الانتقادات بسبب نصبها على أكثر من 16 شخص في حوالي مليون جنيه، إلا أنها لاقت تعاطف كبير من قبل الكثيرين.


الحكم بالسجن على البلوجر هدير عاطف بتهمة النصب والاحتيال 


تداول الكثير من رواد الانترنت عبر مواقع وصفحات السوشيال ميديا خبر حبس البلوجر المصرية الشهيرة هدير عاطف بالسجن لمدة خمس سنوات، وطليقها بلال سبع سنوات، وذلك بتهمة النصب والاحتيال على عدد من المواطنين، وهذا بعدما أثبتت المحكمة إدانة المتهمين، وأصدر هذا الحكم القضائي، كما قضت بمصادرة الأموال التي تم الحصول عليها من جراء الجريمة.




وتعود تفاصيل القضية إلى عام 2022، عندما تلقت الأجهزة الأمنية بلاغات من 16 مواطنًا اتهموا البلوجر وزوجها السابق وشقيقته وزوجها بالنصب والاحتيال عليهم، فقد قام المتهمين باستغلال شهرة البلوجر على مواقع التواصل الاجتماعي لجذب الضحايا، ووعدوهم بأرباح مالية مغرية مقابل استثمار أموالهم في مشاريع وهمية.


أكد دفاع المتهمة نيته تقديم استئناف على الحكم الصادر، مدعيًا أن موكلته لم تنو الاحتيال على الضحايا وأنها كانت تبحث عن فرص استثمارية حقيقية.




اعتراف هدير عاطف بالنصب


ويذكر أن، الأجهزة الأمنية كانت أعلنت عن القبض على البلوجر الشهيرة هدير عاطف واثنين آخرين وهما طليقها وشقيقته بتهمة النصب والاحتيال على المواطنين والاستيلاء على أموالهم، وبعد القبض عليهم، اعترف المتهمين بتلقيهم مبالغ مالية كبيرة من الضحايا، والتي تجاوزت المليون جنيه، بحجة استثمارها في مشاريع وهمية، ولكنهم لم يستثمروا هذه الأموال بل استخدموها في مصالحهم الشخصية.


بينما اعترفت المتهمة هدير عاطف خلال التحقيقات بتلقيها بالفعل مبالغ مالية كبيرة من الضحايا، ولكنها زعمت أنها استخدمت هذه الأموال في شراء سيارات بأسعار مخفضة واستثمارها في البورصة، إلا أنها فشلت في تحقيق الأرباح المتوقعة.




الجمهور يتعاطف مع هدير عاطف 


ومن الناحية الإنسانية، بدأ الكثيرين من متابعي البلوجر الشهيرة التعاطف معها على الرغم من اتهامها بالنصب والاحتيال، وهذا نظرا لأنهم راعوا ظروفها كأم، حيث أن هدير لديها طفلة رضيعة منذ دخولها السجن كانت لا تزال في عمر شهور معدودة، وبالتأكيد فإنها بهذا الوقت بالتحديد في حاجة إلى حنان والدتها وأمان والدها، ولكن يرى الجانب الآخر منهم أنها ارتكبت جريمة ولابد من معاقبتها حتى تكون عبرة للآخرين.