كتبت – هاجر هشام

اعترفت البلوجر هدير عاطف خلال التحقيقات في قضية النصب التي هزت الرأي العام خلال السنوات الأخيرة بدورها في الجريمة، وكشفت عن تفاصيل مثيرة حول كيفية قيامها هي وزوجها بلال محمود وشريكيهما هاجر فاروق وتامر عادل بالنصب على عدد كبير من المواطنين المتابعين لهم، مستغلين ثقتهم فيها باعتبارها كانت واحدة من أشهر البلوجر المصرية في هذا التوقيت.


تأجيل محاكمة هدير عاطف


أجلت المحكمة الاقتصادية مساء أمس الثلاثاء، محاكمة البلوجر هدير عاطف وشركائها، في اتهامهم بالنصب والاحتيال على المواطنين، إلى جلسة 23 يناير المقبل، مما تسبب هذا التأجيل الجديد في زيادة معاناة الضحايا الذين ينتظرون استرداد أموالهم منذ أكثر من عام.


وقامت النيابة العامة بإحالة البلوجر هدير عاطف وطليقها بلال وشقيقه تامر وزوجة شقيقه هاجر إلى المحكمة الاقتصادية بتهمة النصب والاحتيال على عدد كبير من المواطنين.




هدير عاطف تعترف بدورها في عملية النصب


وفي نفس السياق، أكدت هدير عاطف في أقوالها أن زوجها هو العقل المدبر للجريمة، حيث استغل المتهمين مواقع التواصل الاجتماعي لجمع الأموال بغرض الاستثمار في العقارات والسيارات والبورصة، ووعدهم بأرباح خيالية.


كما وأوضحت أن زوجها كان يستغل شهرتها كـ"بلوجر" لجذب المزيد من الضحايا، وأنها كانت بمثابة حلقة الوصل بينه وبين عملائه، حيث كانت تتلقى الأموال منهم وتسلمها لزوجها.


ومن الجدير بالذكر أنه وفقًا لأوراق القضية، فقد قام الضحايا خلال عام 2022 بتقديم أكثر من بلاغ ضد البلوجر هدير عاطف وزوجها بتهمة النصب والاحتيال، مستغلين شهرتهم عبر منصات التواصل الاجتماعي الترويج لـ"مشروعهم الاستثماري" ووعدوا المستثمرين بأرباح مجزية في وقت قياسي، ولم يكن للمتهمين أي ترخيص قانوني لممارسة نشاط الاستثمار، ولم يكن لديهم أي شركة مسجلة.


كذلك استغلوا المتهمين ثقة المتابعين في هدير عاطف لجذبهم إلى مخططهم الإجرامي، ووعد المتهمون الضحايا بأرباح خيالية، ولكنهم في الحقيقة كانوا يستخدمون الأموال التي جمعوها لأغراض شخصية.




الجمهور يتعاطف مع هدير عاطف بسبب ابنتها 


ومن جهة أخرى، وعلى الرغم من اتهام هدير بتهمة النصب إلا أن هناك شريحة كبيرة من الجمهور والمتابعين لها الذين تعاطفوا معها بشكل كبير، والسبب ابنتها الرضيعة التي لم تتجاوز العامين من عمرها، ورأوا الموضوع من منظور مختلف داعيين لها بفك كربها من أجل ابنتها التي تعيش من دون والدها ولا والدتها، وعلى الجانب الآخر، هناك من يرى أنها ارتكبت جريمة كبيرة في حق نفسها ولابد من معاقبتها حتى تكون موعظة لغيرها.