كتب – محمود كمال

عاد عشرات الآلاف من سكان غزة في وسط القطاع إلى المناطق الشمالية رغم الدمار الواسع الذي حل بها.

أعلنت السلطات الإسرائيلية السماح للنازحين بالعودة إلى شمال القطاع بعد اتفاق مع حركة حماس تضمن الإفراج عن الرهينة أربيل يهود ورهينتين أخريين قبل نهاية الأسبوع الجاري.

وأرجأت إسرائيل بدء عودة النازحين، التي كان من المقرر أن تبدأ في عطلة نهاية الأسبوع، إلى حين تسوية مسألة الرهينة المحتجزة أربيل يهود.

وشهدت غزة وقفا لإطلاق النار بعد حرب استمرت 15 شهرا، حيث دخل الاتفاق حيز التنفيذ في 19 يناير، إلا أن تبادل الاتهامات بين إسرائيل وحماس بخرق الاتفاق تصاعد الأحد.

وأتاح الاتفاق الإفراج عن أربع رهائن إسرائيليات مقابل إطلاق سراح مئتي معتقل فلسطيني، مما عزز الجهود نحو التهدئة رغم التوتر المستمر.

وقف إطلاق النار في غزة

في 15 يناير 2025 أعلن عن اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، تضمن الإفراج عن الرهائن والمحتجزين.

ورحب الأمين العام للأمم المتحدة بهذا التطور، داعيا جميع الأطراف إلى الالتزام بتعهداتهم لضمان التنفيذ الكامل للاتفاق.

وجاء هذا الاتفاق بعد جهود وساطة مكثفة قادتها قطر ومصر والولايات المتحدة.

وعقدت محادثات في الدوحة، وصفتها الدول الثلاث بأنها جادة وبناءة، مع الإشارة إلى أن الفجوات المتبقية بين إسرائيل وحركة حماس سيتم سدها في الأيام المقبلة.