أحيت جامعة الدول العربية، الاثنين، اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، بهدف بث رسالة تضامن وأمل للمقدسيين وسكان الضفة وغزة ومواطني الداخل الإسرائيلي والشتات.
ويأتي اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، في ظل استمرار مقاومة إدارة رام الله لوقف سياسة الاستيطان الإسرائيلي في مناطق واسعة من الضفة الغربية والأغوار والقدس الشرقية.
وألقى الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين، سعيد أبو علي، كلمة بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، ممثلًا عن الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، قال فيها إن المناسبة تأتي تأكيدًا على مركزية القضية الفلسطينية، والتضامن مع الشعب المحتل وحقه في إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة عاصمتها القدس الشرقية وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.
وتابع أبو علي: "نقف اليوم احتراما وتقديرا لإرادة ونضال هذا الشعب الصامد المُناضل"، منددًا بعدم اعتراف الحكومة الإسرائيلية بحق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم، رغم الاجماع الدولي على التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية متمثلةً في حل الدولتين.
وأضاف أن برنامج تل أبيب يتمثل في توسيع الاستيطان والتهويد ، عبر سياسات وصفها بـ"اليمينية المتطرفة والمشبعة بالجموح الأيديولوجي"، مؤكدًا أنه حان وقت التحول من الحلول المؤقتة للتسوية النهائية العادلة للقضية الفلسطينية عبر خارطة طريق واضحة.
ودعا الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين، المجتمع الدولي للاضطلاع بمسؤولياته إزاء تطبيق قرارات الأمم المتحدة الرامية لتحقيق السلم والأمن الدوليين، وإقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 عاصمتها القدس الشرقية.









