أعلنت وزارة الداخلية في الحكومة السورية المؤقتة إحباط شحنة أسلحة كانت موجهة إلى حزب الله اللبناني، وذلك على الحدود السورية اللبنانية قرب مدينة سرغايا بريف دمشق.


وأفادت وكالة الأنباء السورية سانا  في تصريحات صادرة عنها، بأن العملية جاءت بعد مراقبة دقيقة قامت بها الإدارة العامة لأمن الحدود، حيث تعكس هذه الواقعة استمرار محاولات تهريب السلاح إلى الحزب، رغم الخسائر التي تكبدها مؤخرا، خصوصا بعد تقلص منافذه الحيوية في سوريا.

 

 وصرح نعيم قاسم، الأمين العام المساعد للحزب، في ديسمبر الماضي بفقدان الحزب لطرق إمداد هامة عبر سوريا، ما أثر بشكل كبير على عملياته.

 

هذا وارتفع عدد القتلى في القرى والبلدات جنوبي لبنان إلى 17 قتيلا، إثر استمرار إطلاق النار من قبل الجيش الإسرائيلي، وفقا لمراسلة سكاي نيوز عربية.


وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية في وقت سابق تسجيل 11 قتيلا و83 جريحا، بينهم نساء وعسكريون، في حصيلة مرشحة للارتفاع نتيجة الأوضاع المتوترة في المنطقة.

 

وأفاد الجيش الإسرائيلي بأن قواته أطلقت النار لإزالة تهديدات من مشبوهين اقتربوا من مواقعه، واعتقل عددا منهم للتحقيق ميدانيا، وأكدت إسرائيل استمرار انتشارها في جنوبي لبنان، وفقا لتفاهمات مع لبنان، محذرة من محاولات حزب الله للعودة إلى المنطقة.