نظم عشرات الأكراد مظاهرة احتجاجية، أمام مكتب الأمم المتحدة في مدينة القامشلي السورية، الخاضعة للحكم الكردي شمالي البلاد، منددين بعمليات خطف تعرض لها فتياتهم القاصرات بهدف تجنيدهن قسريًا ضمن الفرع النسائي في وحدات حماية الشعب الكردية.
وقال مراسل وكالة فرانس برس، إن المحتجين على سياسة القوات الكردية بالتجنيد الإجباري لفتياتهم القاصرات، رفعوا لافتات كُتب عليها "ارجعوا أطفالنا"، مؤكدين أن سياسة قوات حماية المرأة الكردية تبث الخوف في قلوب العائلات التي تقطن المدن التي تسيطر عليها الأكراد.
وأشار تقرير الأمم المتحدة، إلى أن القوات الكردية جندت ما يقارب 400 قاصر دون سن 18 عامًا، في المدن الخاضعة لسيطرتها شمالي شرق سوريا، خلال الفترة من 2018 حتى 2020.
وأضاف التقرير، أن وحدات حماية الشعب الكردية تخالف خطة العمل المشتركة التي وقعتها السلطات المتمتعة بالحكم الذاتي لأقاليم شمال وشمال شرق سوريا، مع الأمم المتحدة في 2019؛ للحد من تجنيد القصر.
وفي ذات السياق، أوضح مكتب حماية الطفل بمناطق الإدارة الكردية، أنه يتلقى عشرات الشكاوى من اختطاف وحدات حماية الشعب الكردية أطفالًا لينضموا في صفوف القوات المقاتلة، فيما يحاول البعض الآخر من الأطفال الانضمام إلى العمل المسلح متأثرين بالحرب الدائرة في سوريا.
وأشار خالد جبر، رئيس مكتب حماية الطفل، إلى أن الفتيات القاصرات يتم استهدافهن من قبل الفرع النسائي للقوات الكردية بسبب حرص الأكراد على المساواة بين الجنسين حتى في التشكيلات العسكرية، لافتًا إلى أن المكتب استطاع إعادة 213 قاصرًا لعوائلهم بعد انخراطهم في صفوف قوات سوريا الديمقراطية.





