حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من عواقب عدم صمود اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في غزة، مؤكدًا الدور الجوهري الذي لعبته إدارته لتحقيق هذا الاختراق بعد أشهر من تعثر المفاوضات.

وأعربت عواصم غربية عن تفاؤلها بانتهاء المرحلة الأولى من تبادل الأسرى، رغم التأخيرات والتعقيدات الكثيرة، معربة عن أملها في استكمال تحرير الرهائن يوم السبت.

وشددت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والأمن، كايا كالاس، على أهمية تنفيذ الاتفاق بالكامل لضمان إطلاق سراح جميع الرهائن وإنهاء دائم للأعمال العدائية.

وجاء في نص البيان الذي نشره المجلس الأوروبي أن الاتفاق يعد إنجازًا كبيرًا، ويجب أن تكون له تداعيات إيجابية في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

وبحسب الاتفاق بين إسرائيل وحركة حماس، ستطلق حماس سراح الدفعة الثانية من الأسرى الإسرائيليين المكونة من أربع أسيرات، مقابل إفراج إسرائيل عن أسرى فلسطينيين.

وفي هذا السياق، وصل رئيس هيئة شؤون الأسرى الفلسطينية، قدورة فارس، إلى القاهرة لتجهيز استقبال الأسرى الفلسطينيين المتوقع أن تفرج عنهم إسرائيل يوم السبت، مع احتمالية إبعادهم إلى الخارج.

وكانت صحيفة تايمز أوف إسرائيل العبرية قد ذكرت أن الخارجية الإسرائيلية أبلغت الوسطاء بأن قائمة المحتجزات الأربع التي نشرتها حماس تنتهك بنود الاتفاق، مشيرة إلى أن الاتفاق ينص على أن تطلق حماس سراح جميع النساء المدنيات الأحياء قبل إطلاق سراح المجندات. وقالت الصحيفة إن حماس أبلغت الوسطاء بأنها لا تزال ملتزمة بالاتفاق، وأن الخلاف على قائمة المفرج عنهن يعود إلى "تعقيدات فنية".

وبحسب موقع أكسيوس الأمريكي، فإنه بعد الجلسة التشاورية التي عقدها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تقرر مواصلة عملية إطلاق سراح الأسرى والسجناء الفلسطينيين، رغم أن القائمة التي قدمتها حماس لم تتطابق مع الاستنتاجات الأولية.