أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إصدار أمر تنفيذي يقضي بإدراج جماعة الحوثي ضمن قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية، في خطوة تعكس تصعيدًا جديدًا ضد الجماعة المدعومة من إيران.

هل يتراجع ترامب من جديد؟

وجاء القرار بعد أن كان ترامب قد أدرج الحوثيين لأول مرة في القائمة عام 2021، إلا أن إدارة الرئيس جو بايدن قامت بإلغاء التصنيف بعد شهر واحد من توليه منصبه، قبل أن تعيد تصنيفهم لاحقًا ضمن قائمة المنظمات الإرهابية العالمية، مما يثير تساؤلات أهمها حول هل يتراجع ترامب مرة أخري عن هذا القرار؟

واتهم البيت الأبيض الإدارة الأمريكية السابقة بالتساهل مع التهديدات الحوثية، مشيرًا إلى أن الجماعة استهدفت سفنًا تجارية وعسكرية في البحر الأحمر عشرات المرات، ووجهت ضربات للبنية التحتية المدنية في دول المنطقة.

ودعا الأمر التنفيذي وزير الخارجية الأميركي إلى تقديم توصيات رسمية بشأن إعادة التصنيف خلال مدة أقصاها 30 يومًا، مؤكدًا ضرورة مراجعة جميع الجهات والمنظمات التي تقدم مساعدات في اليمن لضمان عدم تقديم أي تمويل مباشر أو غير مباشر للحوثيين.

ردود الفعل على القرار

وشددت الإدارة الأمريكية على أن الجهات التي يثبت تورطها في التعامل مع الحوثيين ستواجه إجراءات صارمة تشمل إنهاء التعاون معها، مشيرة إلى أن القرار يهدف إلى تقليص قدرة الجماعة على تنفيذ عمليات تهدد الأمن الإقليمي والدولي.

وأكد مستشار الأمن القومي الأمريكي مايك والتز أن إعادة تصنيف الحوثيين وفق التصنيف الجديد سيشمل فرض قيود مالية أكثر شدة، ما سيؤدي إلى تضييق الخناق عليهم وتقليص مصادر تمويلهم.

وأثار القرار ردود فعل متباينة، حيث رحبت بعض الأطراف الإقليمية بالخطوة باعتبارها ضرورية لكبح التهديد الحوثي، في حين أبدت منظمات دولية مخاوف من أن يؤدي ذلك إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن.