محمد السيد


بعد انتظار استمر أسبوعين، منحت الحكومة السورية الإذن للسفينة الروسية سبارتا 2 بدخول ميناء طرطوس، ما أثار العديد من التساؤلات حول التأخير وأسبابه.


السفينة التي كانت تنتظر منذ 8 يناير 2025، يُعتقد أنها تحمل معدات عسكرية روسية تم جمعها من قواعد مختلفة داخل سوريا.

 

بحسب مصادر مطلعة، يُرجح أن السفينة ستستعيد جزءءا من المعدات العسكرية المرتبطة بتقليص الوجود الروسي في مناطق متفرقة بسوريا، حيث تركز القوات الروسية أنشطتها حاليا في قاعدتي حميميم وطرطوس.


ووفقا لبيانات "MarineTraffic"، دخلت السفينة الميناء مساء 21 يناير، بعد أن كانت تتحرك ضمن المياه الإقليمية السورية ببطء شديد.

 

الصور التي التقطتها أقمار صناعية أكدت وجود معدات عسكرية روسية جاهزة للتحميل في ميناء طرطوس، إلى جانب سفن روسية أخرى مثل الفرقاطة "الأدميرال جورشكوف".


وأشار محللون إلى أن روسيا تعيد تنظيم وجودها العسكري في المنطقة تماشيًا مع تغييرات الوضع الميداني في سوريا.

 

المحللون يتسائلون بشأن هل يعكس هذا التأخير تغيرا في ديناميكيات العلاقات بين سوريا وروسيا، أم أنه مجرد خطوة تكتيكية ضمن خطط إعادة الانتشار".


وشهد اليوم قتل جنديان سوريان وأصيب ثلاثة آخرون في هجوم نفذه عناصر من النظام السابق شمال غرب سوريا وفقا لإعلام سوري.  

 

واستهدف الهجوم حاجز الصناعة في مدينة جبلة الواقعة في ريف اللاذقية، وكان يتبع لإدارة العمليات العسكرية في سوريا. 

 

واستمرت إدارة العمليات العسكرية في تنفيذ حملاتها الأمنية على مدار الأيام الماضية، حيث تعمل على سحب الأسلحة وملاحقة فلول ميليشيات النظام السابق وتهريب المخدرات في مختلف مناطق البلاد.