كتب - محمود كمال 

أثار الملياردير الأمريكي إيلون ماسك جدلا واسعا عقب إشارة قام بها أثناء مشاركته في احتفال بتنصيب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. 

وأجرى ماسك الحركة أمام الحاضرين بوضع يده على قلبه ثم رفعها في الهواء، مما أثار تفسيرات متباينة بشأن نواياه. 

ووصف البعض الإشارة بأنها تذكّر بالتحية النازية، بينما رأى آخرون أنها تعبير عفوي عن حماسه.  

ونشر ماسك ردا عبر منصته للتواصل الاجتماعي، معتبرا الانتقادات محاولة لاستفزازه بحيل وصفها بالبالية، مؤكداً أنها لا تستحق الاهتمام. 

واستمر الجدل بعد أن شهد الحفل حضور شخصيات بارزة، حيث وصف ماسك خلال كلمته الجمهور بأنه السبب في تأمين مستقبل الحضارة.  

وأضاف قائلا إن الإشارة كانت تعبيرا عن الامتنان والدعم العاطفي للحاضرين. 

وأثارت الحركة ردود فعل عنيفة على وسائل التواصل الاجتماعي.  

وقدم مؤرخون ومحللون تفسيرات مختلفة حيث أكد بعضهم أنها تحمل أبعادًا تاريخية سلبية، بينما نفت منظمات متخصصة في مكافحة معاداة السامية هذا التفسير، ووصفت الإشارة بأنها تصرف عفوي لا يحمل دلالات عدائية. 

وساهمت تصريحات مقربين من ماسك في تضخيم النقاش، حيث نشر أحدهم تعليقا يربط الحركة بالتحية الرومانية القديمة لكنه تراجع لاحقا، موضحًا أن ماسك كان فقط يعبر عن مشاعره.  

وأشار البعض إلى أن تصرفات ماسك يجب أن تُفهم في سياق شخصيته الفريدة وكونه يعاني من طيف التوحد. 

دعم اليمين المتطرف 

وتزامنت الحادثة مع توجه ماسك السياسي المتزايد نحو دعم اليمين، حيث أبدى في مناسبات عدة تأييدا لأحزاب يمينية في أوروبا، مما أثار تساؤلات حول تأثيراته السياسية على الرأي العام. 

واختتم الجدل بمواقف متباينة بين مؤيدين لماسك ومنتقدين لسلوكياته، بينما لم يصدر أي تعليق رسمي من شخصيات سياسية كبرى حول الواقعة، رغم ارتباطها بمواضيع حساسة في السياق التاريخي والسياسي.