كتبت – هاجر هشام

تتصدر إيماءة الملياردير إيلون ماسك خلال حفل تنصيب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عناوين الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي، حيث أثارت جدلاً واسعًا حول دلالاتها والمعنى المقصود منها.


إيماءة مثيرة للجدل من إيلون ماسك في حفل تنصيب ترامب


أثار الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، المعروف بدعمه للرئيس دونالد ترامب، جدلاً واسعاً بعد أن بدا وكأنه يؤدي تحية نازية خلال حفل تنصيب ترامب وتم تداول مقطع فيديو لهذه اللحظة بسرعة البرق على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما أدى إلى موجة من الانتقادات والتعليقات الساخرة، حيث اعتبرها البعض إهانة صريحة، بينما دافع آخرون عن ماسك، مؤكدين أنها مجرد حركة عفوية لا تحمل أي دلالات سياسية.




قام ماسك بحركة يد غريبة أثناء خطابه في الحفل، وهو يعتلى مسرح قاعة "كابيتال وان أرينا" في واشنطن قبل وصول ترمب وسط هتافات مدوية، حيث رفع يده اليمنى إلى الأعلى مع تقويس الأصابع، ثم وضع إيلون ماسك يديه اليمنى على قلبه، وكانت أصابعه متفرقة بعضها عن بعض، ليمد ذراعه من الجهة اليمنى إلى الخارج متجها بزاوية أعلى، ووضع كفه إلى الأسفل وأصابعه معقودة معاً، وهنا استدار وأشار بيده بالطريقة نفسها لكي يوجهها نحو الحشد الذي كان واقفاً خلفه.


وخلال هذه الايماءة التي أثارت ضجة كبيرة عبر منصات السوشيال ميديا، قال إيلون ماسك: "لم يكن هذا انتصاراً عادياً. لقد كان مفترق طرق على مسار الحضارة الإنسانية"، وأضاف: «هذا الأمر مهم حقاً. شكراً لكم على تحقيق ذلك! شكراً لكم".




رد فعل إيلون ماسك 


بعد أن ألقى ماسك خطابه الحماسي الذي أشاد فيه بفوز ترامب، مشيراً بيديه بالتحية النازية ، من خلال رفع يده اليمنى بزاوية معينة مع غلق أصابعه مثلما ذكرنا، أكد ماسك أن هذه الإشارة تعني ببساطة "قلبي معكم"، لكن هذه التصريحات لم تقتنع بها جميع الأطراف.


واعتبر العديد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي أن هذه الإيماءة تشبه إلى حد كبير التحية النازية، مما أثار موجة من الانتقادات والاستياء، حيث رأى البعض أن الإيماءة كانت مقصودة وتشير إلى معتقدات معينة، ومن هنا أصدرت بعض المنظمات الحقوقية بيانات تدين هذه الإيماءة، معتبرة أنها تسيء إلى ضحايا النازية وتنشر خطاب الكراهية.