كتب – محمود كمال

قدم عدد كبير من الدبلوماسيين في وزارة الخارجية الأميركية استقالاتهم الجماعية استجابة لقرار صادر من فريق الرئيس المنتخب دونالد ترامب.

وفرض القرار تغييرا جذريا في قيادة الوزارة، بهدف إنهاء ارتباطها بالإدارة السابقة للرئيس جو بايدن. 

وأنهى الدبلوماسيون البارزون خدماتهم رسميا ظهر اليوم، في خطوة تهدف إلى تمكين الإدارة الجديدة من تنفيذ أجندتها السياسية سريعًا.

وتضمنت الاستقالات أسماء بارزة مثل جون باس، الذي تولى منصب وكيل الوزارة للإدارة، وجيف بيات، المسؤول عن موارد الطاقة. 

تغييرات في وزارة الخارجية

وخطط فريق ترامب لإجراء تغييرات جذرية داخل وزارة الخارجية، إذ أمر المسؤولين رفيعي المستوى بترك مناصبهم فورا.

وركزت الأوامر على تسريع عملية نقل السلطة، بما يعكس استراتيجية الرئيس المنتخب لتطبيق سياسة أميركا أولا. 

واستهدف الفريق الانتقالي توظيف مسؤولين جدد يتبنون رؤية ترامب السياسية، من بينهم ما يزيد عن 20 مسؤولا تم تكليفهم بمناصب قيادية.

واختير هؤلاء لتعزيز تنفيذ سياسات مثل فرض الرسوم الجمركية، وإنهاء الحرب في أوكرانيا، وتوسيع الجهود المتعلقة بالمهاجرين غير المسجلين. 

وأكد السيناتور ماركو روبيو المرشح لمنصب وزير الخارجية، ضرورة إعادة صياغة دور الوزارة لتعزيز تأثيرها في السياسات الدولية.

وأشار إلى أهمية عودة وزارة الخارجية لتصدر مشهد القرارات الحاسمة، بعد تراجع نفوذها خلال العقود الأخيرة.

موقف فريق ترامب

تعامل فريق ترامب مع هذه العملية باحترافية، وفقًا لتصريحات بعض الدبلوماسيين الذين طلب منهم الاستقالة.

وأكد هؤلاء أن القرارات لم تكن شخصية بل جاءت لتسهيل تنفيذ رؤية الإدارة الجديدة. 

وضمت التعيينات الجديدة أسماء بارزة مثل ليزا كينا، التي قادت سابقًا الذراع الاستخباراتية لوزارة الخارجية.

وتحمل كينا الآن مسؤوليات إضافية كوكيلة للشؤون السياسية، وهو منصب يتطلب الإشراف على القضايا الإقليمية العالمية. 

وتتواصل جهود الإدارة الجديدة لتنفيذ أجندتها السياسية عبر إجراء تغييرات سريعة داخل هيكل وزارة الخارجية، بما يعكس رؤيتها لتحديث وتحسين فعالية العمل الدبلوماسي الأميركي.