كتب .. مصطفى محمود

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) عن حصيلة جديدة للمعارك التي جرت بينها وبين الفصائل الموالية لتركيا في منطقتي سد تشرين ودير حافر خلال ساعات أمس الأحد. 

وأوضحت سوريا الديمقراطية في بيان لها، اليوم الإثنين، أن الهجوم الذي شنته الفصائل الموالية لتركيا بدأ في الساعات الأولى من صباح الأحد، حيث استهدفت محيط سد تشرين بقصف مكثف، مستخدمة الطائرات المسيرة، وقد استمر القصف طوال اليوم حتى المساء.

وفي وقت لاحق من اليوم، استهدفت الفصائل الموالية لتركيا تلة قرية خربة الزمالة بعربات مدرعة، حيث تصدت لهم قسد بشكل فعال، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة تسببت مقتل 8 أشخاض من الفصائل المهاجمة، بالإضافة إلى إصابة عدد آخر، كما تدمير سيارتين، فيما لم يسفر القصف بالطائرات المسيرة عن أي أضرار.

هل تقوم تركيا بعملية عسكرية في شمال سوريا؟

في ظل هذه التطورات الجديدة، أوضح الخبير في العلاقات الدولية محمد رجائي بركات، في تصريحات لوكالة (إرم)، أن هناك احتمالية كبيرة إلى أن تقوم تركيا عسكرية واسعة واستخدام القوة بشكل كبير ضد (قسد)، مشيرًا إلى أن أنقرة من خلال هذه العملية تستعي للقضاء على مجموعات حزب العمال الكردستاني وذلك في ظل رؤية أنقرة بأن هذه المجموعات العسكرية الكردية، تشكل خطراً على أمن تركيا القومي.

ولفت بركات في تصريحاته إلى أن العملية العسكرية التركية ستكون في صالح الإدارة الجديدة في سوريا لا سيما وأنها ليست قادرة على إقناع قوات سوريا الديمقراطية بالانضمام إلى الدولة الجديدة.