كتب – محمود كمال
بدأ الآلاف من الناس بالتجمع اليوم السبت في العاصمة
الأميركية، واشنطن وعدة مدن أخرى، للمشاركة في مسيرة الشعب.
واحتج المتظاهرون على سياسات الرئيس المنتخب دونالد ترمب
والحزب الجمهوري، التي يعتقدون أنها ستضعف حقوق المرأة، بما في ذلك حق الإجهاض وإضافة
إلى حقوق المهاجرين، والأقليات العرقية والدينية، ومجتمع المثليين.
وأعلن المنظمون حصولهم على تصريح يحدد عدد المشاركين في
الحدث بالعاصمة بـ50 ألف متظاهر فقط وذلك لدواع أمنية.
وتسبب الطقس البارد في نقل حفل تنصيب ترمب إلى داخل
قاعات مبنى الكابيتول للمرة الرابعة في التاريخ، مما خيب آمال الآلاف من أنصاره
الذين خططوا لحضوره.
ودعت منظمات حقوقية ومدنية، إلى جانب حركات تدافع عن
العدالة العرقية والصحة الإنجابية، إلى هذه المظاهرات للتعبير عن مطالبها في قضايا
مثل تغير المناخ والعدالة الاقتصادية، والحد من العنف المسلح، وحقوق المهاجرين بما
في ذلك توفير مسار قانوني للحصول على الجنسية.
استمرار تنظيم الاحتجاجات
استمر الناشطون في التعبير عن إصرارهم على تنظيم
الاحتجاجات، رغم إحباطهم بعد نتائج الانتخابات الأخيرة.
وأكدوا استعدادهم للاستمرار في الحراك وعدم التراجع، مع
اعتبار أن الوقت لا يزال مبكراً للإعلان عن انتهاء عهد الاحتجاجات.
ساهمت خسارة نائبة الرئيس كامالا هاريس في الانتخابات في
إضعاف حماس البعض، حيث بدا بعضهم مرهقاً، بينما تساءل آخرون عن أساليب جديدة
للمشاركة بفعالية. اعتبر الخبراء أن الصدمة التي دفعت الملايين للمشاركة في مسيرة
عام 2017 لم تتكرر هذا العام.
حركة ماغا في أمريكا
أصبحت حركة ماغا (لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى) قوة
مؤثرة في السياسة الأميركية، بعد فوز ترمب الأول الذي كان مفاجئاً.
وتمكن هذه المرة من تحقيق فوز بالمجمع الانتخابي وهزيمة
نائبة الرئيس هاريس بفارق يتجاوز مليوني صوت.
وناقش الناشطون انقسامات حول جدوى أساليب الاحتجاج، حيث
دعا البعض إلى تبني تكتيكات جديدة تشمل الاستثمار في الحركات الشعبية السياسية،
بينما رأى آخرون أن المسيرات الجماهيرية تظل فعالة في توحيد المنظمين المخضرمين
والجدد.






