كتب – محمود كمال

ابتكر باحثون في المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي CNRS تطبيقًا يساعد مستخدمي منصة إكس على الانتقال إلى شبكات تواصل اجتماعي أخرى دون فقدان الحسابات التي يتابعونها.

ويتيح التطبيق للمستخدمين الانتقال إلى منصات بديلة مثل بلوسكاي وماستودون، مع الحفاظ على متابعيهم، في محاولة لتسهيل مغادرة المنصة بشكل جماعي في 20 يناير الذي يتزامن مع تنصيب الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب.

وتزايدت الدعوات من مختلف أنحاء العالم لترك منصة إكس في الأسابيع الأخيرة، حيث عبرت شركات وشخصيات عامة، بما في ذلك معهد باستور وأكثر من 80 جمعية، عن استنكارها لغياب الإشراف على المحتوى وانتشار خطاب الكراهية.

وابتكر دافيد شافالارياس عالم الرياضيات في المركز الفرنسي، تطبيق هيللو كيت إكس، الذي يهدف إلى تسهيل عملية الانتقال إلى منصات أخرى.

ويسمح التطبيق للمستخدمين باسترداد أرشيفاتهم الشخصية من إكس وتحميلها على الموقع، حيث يلتزم المركز الفرنسي بحذف البيانات بعد ذلك.

وجذب التطبيق أكثر من 5 آلاف شخص ومنظمة في أسبوع واحد. يشير شافالارياس إلى أن العديد من المستخدمين يشعرون بأنهم أسرى لمتابعيهم على إكس ويخشون فقدان مصادرهم أو جمهورهم.

ويتفق الباحث الألماني ياكوب يونغر على أن الانتقال إلى منصات جديدة يمثل تحديًا، ولكنه يراه خطوة مثيرة للاهتمام.

وهذه ليست المرة الأولى التي يلاحظ فيها موجات هجرة رقمية من إكس، خاصة بعد استحواذ إيلون ماسك على المنصة في 2022، وخصوصًا بعد إعادة انتخاب ترامب.

انتقاد إيلون ماسك

يواجه ماسك انتقادات بسبب نشر معلومات مضللة، ودعمه لأحزاب يمينية متطرفة.

ويواصل الدفاع عن حرية التعبير ويرفض الرقابة على المحتوى، فيما يبدو أن مارك زوكربيرغ رئيس ميتا، قد وافق على هذه الرؤية، حيث أجرى تعديلات على سياسات الإشراف الخاصة بشركته، مما أثار المخاوف من انتكاسة في مكافحة خطاب الكراهية، مما قد يؤدي إلى موجة هجرة رقمية جديدة.