سربت مجموعة قراصنة الإنترنت "عصا موسى"، المرتبطة بجهات موالية لإيران، معلومات شخصية وبطاقات هوية لشخصيات إسرائيلية بارزة، إثر اختراق شبكة معلومات تابعة لشركات إسرائيلية.
وقال موقع "واللا" الإلكتروني، إن مجموعة قراصنة الإنترنت المعروفة باسم "عصا موسى"، سربت وثائق تضمنت معلومات حساسة على تطبيق المراسلة "تليغرام"، تشمل تقارير مالية وشيكات وأوراق خاصة.
وقالت خبيرة السايبر، ماي بروكس – كمبلر، في تصريح لموقع "واللا"، إن هدف مجموعة القراصنة الموالية لإيران، التأثير على وعي الإسرائيليين وليس تحقيق ربح اقتصادي كما اعتقد البعض، مناشدةً المستخدمين لتطبيق تليغرام الابتعاد عن تحمل الملفات التي تم تسريبها، لاحتوائها على برامج ضارة، مطالبةً بزيادة وعي العاملين ضد مخاطر السايبر.
وشنت مجموعة "عصا موسى"، سلسلة من الاختراقات الناجحة لمواقع إسرائيلية، من بينها 3 شركات هندسية، وجرى تسريب جميع البيانات التفصيلية المتحصل عليها من تلك المواقع حول المشاريع المزمع إنشاؤها والعملاء التابعين للمطورين العقاريين.
وتتبع "عصا موسى" الخطوات ذاتها سبق وانتهجتها مجموعة "بلاك شادو" التي حيرت أجهزة المخابرات الإسرائيلية، من خلال اختراق مواقع إسرائيلية وتسريب ملفات تابعة للجيش الإسرائيلي تحوي بيانات مئات المجندين، وشملت التسريبات خرائط وصور وخطابات.
وفي ذات السياق، كشف فريق بحثي تابع لشركة تكنولوجية في تل أبيب، عن سلسلة من التقنيات المتطورة لبرامج التجسس، منسوبة لجماعة إيرانية، أُجريت سرًا وتحت الرادار، تهاجم أهدافًا استراتيجية في عدة مناطق في العالم.
وأوضحت شركة سايبريزن الإسرائيلية، أن برامج التجسس الإيرانية تستهدف بلدان الشرق الأوسط والولايات المتحدة وعدة دول أوروبية، وعلى رأس القائمة المستهدفة إسرائيل، وذلك عبر استخدام بنية تحتية متطورة للتجسس.





