كتب - محمود كمال
يلقى الرئيس الأميركي جو بايدن مساء الأربعاء، خطابه الأخير
من المكتب البيضاوي، محاولا تذكير الشعب الأميركي بالإنجازات التي حققها طوال
مسيرته السياسية الممتدة على مدى خمسين عاماً.
ومن المتوقع أن يكون خطابه غير قادر على رفع شعبيته، حيث
تظهر استطلاعات الرأي أن تأييد فترته الرئاسية لا يتعدى 37% وفقاً لبيانات كلية إيمرسون.
إنجازات بايدن الداخلية والخارجية
وسلط البيض الأبيض الضوء على إنجازاته الداخلية والخارجية
في بيان موسع من خلال سجل شمل السنوات الأربع الماضية.
وأشار البيان إلى أن بايدن تولى الرئاسة في وقت عصيب،
حيث كانت البلاد تعاني من جائحة كورونا وأزمة اقتصادية ضخمة، فقام بتوفير اللقاحات
وأطلق خطة إنقاذ أميركية لدعم الأسر المتضررة.
وأوضح أن الاقتصاد الأمريكي أصبح في حالة قوية في عهده،
مع خلق 16.6 مليون وظيفة جديدة، وتحسين الأجور، وتقليص مستويات البطالة والتضخم.
وتناول البيان أيضا الإنجازات التشريعية التي
تم تحقيقها مثل قانون المناخ وقانون تقنين الأسلحة النارية الهجومية وتحسين البنية
التحتية وتحفيز الاستثمار في أشباه الموصلات والتكنولوجي واستقطاب أكثر من تريليون
دولار من الاستثمارات في الطاقة النظيفة والبنية التحتية.
وأضاف البيان أن بايدن يفتخر بتسجيله كأكثر
رئيس دعماً للنقابات في التاريخ، وأنه رفع الحد الأدنى للأجور، وزاد الاستثمارات
في قطاع التصنيع الأميركي تحت شعار صنع في أميركا.
السياسة الخارجية لحكومة بايدن
أوضح البيت الأبيض أن السياسة الخارجية والتحالفات نجح بايدن
في إعادة تأكيد دور أميركا القيادي على الساحة الدولية، ونشط التحالفات والشراكات،
مع تحديث الجيش لضمان أمن وازدهار الشعب الأميركي.
وأشار البيان إلى أن بايدن أنهى أطول حرب في تاريخ
أميركا دون الإشارة مباشرة إلى أفغانستان، وركز بدلا من ذلك على دعم أوكرانيا في
مواجهة الغزو الروسي، وحشد 50 دولة لدعم كييف وفرض أشد العقوبات على روسيا.
وأبرز البيت الأبيض تحالفات جديدة مثل الشراكة
الثلاثية بين الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية وتحالف أوكوس مع بريطانيا
وأستراليا، بالإضافة إلى تعزيز الشراكة مع الفلبين وإطلاق استراتيجية تجاه
أفريقيا.
ووصف هذه التحالفات بأنها الأقوى في التاريخ الحديث بفضل
جهود بايدن في تعزيز العلاقات مع الدول في شتى أنحاء العالم.





