كتب – محمود كمال
أعلنت وزارة الدفاع الروسية تبادلا للأسرى بين روسيا
وأوكرانيا، حيث تم إطلاق سراح 25 أسيرا من كلا الجانبين بعد مفاوضات بوساطة
إماراتية.
ونقلت السلطات الروسية الأسرى العائدين إلى بيلاروسيا،
حيث تلقوا الرعاية الطبية والنفسية اللازمة قبل عودتهم إلى روسيا لاستكمال علاجهم.
وصعدت القوات الروسية عملياتها العسكرية في الحرب
المستمرة ضد أوكرانيا، مستهدفة قطاع الطاقة والبنية التحتية الحيوية.
وشنت القوات الروسية قصفا مكثفا باستخدام أكثر من 40
صاروخا و70 طائرة مسيرة هجومية، ما أسفر عن تدمير أجزاء من شبكة الطاقة
الأوكرانية.
وأكدت وزارة الدفاع الروسية تنفيذ ضربات دقيقة استهدفت
منشآت الغاز والطاقة، لدعم عملياتها العسكرية وتقييد قدرات أوكرانيا الصناعية
والعسكرية.
وأفاد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بتدمير
القوات الأوكرانية 30 صاروخا من أصل 40 تم إطلاقها، بالإضافة إلى تصدي الدفاعات
الجوية لأكثر من 70 مسيَّرة هجومية روسية.
وأطلقت السلطات الأوكرانية تحذيرات من غارات جوية مكثفة،
داعية السكان إلى التزام الملاجئ، خاصة مع استهداف صواريخ كروز للعاصمة كييف ومدن
أخرى.
وتوعدت روسيا بالرد على استخدام أوكرانيا صواريخ
باليستية من طراز أتاكمز وصواريخ كروز بريطانية الصنع من طراز ستورم شادو في
هجماتها الأخيرة داخل الأراضي الروسية.
وأبرمت روسيا وأوكرانيا اتفاقيات لتبادل الأسرى على مدار
الأشهر الماضية، كان أبرزها عملية تبادل شهدت عودة 150 أسيرًا روسيًا وأوكرانيًا
في 30 ديسمبر الماضي.
وأكدت وزارة الدفاع الروسية في بيان سابق، التزامها
بعمليات التفاوض المستمرة لإعادة أسرى الحرب، مشيرة إلى دور الوسطاء الدوليين في
تسهيل هذه العمليات.
وتواصل القوات الروسية تصعيد العمليات العسكرية بالتزامن
مع المفاوضات الدبلوماسية، في إطار صراع يواصل إحداث دمار واسع النطاق ويزيد من
حدة الأزمة الإنسانية.
وشكل القصف الأخير وتصعيد الهجمات الجوية والبرية مرحلة
جديدة في النزاع، وسط تحذيرات دولية من تصاعد المعاناة الإنسانية في أوكرانيا
وارتفاع التوترات الإقليمية.
الحرب الروسية الأوكرانية
بدأت الحرب الروسية الأوكرانية في فبراير 2022 بعد إعلان
روسيا عن عملية عسكرية خاصة في شرق أوكرانيا، بدعوى حماية الأقليات الروسية في
دونباس.
وأثارت الحرب أزمة عالمية، حيث شهدت أوروبا وأجزاء من
العالم نقصا في الطاقة والغذاء نتيجة لتأثير النزاع على إمدادات الغاز والحبوب.
وفرضت الدول الغربية عقوبات اقتصادية شديدة على روسيا،
فيما واصلت أوكرانيا تلقي دعم عسكري ومالي واسع النطاق من الولايات المتحدة
وحلفائها.
ودخل النزاع مرحلة طويلة الأمد، حيث تواصلت المعارك على
جبهات متعددة ما أدى إلى خسائر بشرية ومادية كبيرة.








