كتب .. مصطفى محمود
بدأ رئيس الوزراء المكلف نواف سلام، اليوم الأربعاء 15 يناير الجاري، جولته الأولى من الاستشارات النيابية غير الملزمة لتشكيل حكومة جديدة في لبنان، وسط غياب لافت لكتلتي "التنمية والتحرير" التابعة لرئيس مجلس النواب نبيه بري، و"الوفاء للمقاومة" التابعة لتنظيم حزب الله في لبنان.
ويطرح ذلك تساؤلًا حول أسباب غياب كتلتي "التنمية والتحرير"، و"الوفاء للمقاومة"، عن الاستشارات النيابية؟، الأمر الذي يعيد للذاكرة التصريحات التي أدلي بها مصدر مقرب من حزب الله لوكالة الصحافة الفرنسية، قبل ساعات من اختيار سلام، والذي أكد فيها أن الحزب وحليفته حركة أمل، بزعامة رئيس البرلمان نبيه بري، يدعمان إعادة تكليف نجيب ميقاتي لرئاسة الحكومة.
ويجري سلام الاستشارات على مدار يومين في مجلس النواب، حيث التقى اليوم الكتل النيابية، على أن يلتقي غداً النواب المستقلين والكتل المتغيبة، ورغم غيابهما، أكدت كتلتا "التنمية والتحرير" و"الوفاء للمقاومة" أنهما لا تقاطعان الرئيس المكلف أو حكومته، بل تسجلان اعتراضًا سياسيًا على ما وصف بـ"الخلل" في آلية التكليف.
وفي تصريحات صحفية، أوضح أحد أعضاء كتلة "التنمية والتحرير" أن الموقف يعكس اعتراضًا مبدئيًا، لكنه لا يعني رفض التعاون مع الحكومة المقبلة، مشيرًا إلى التزام الكتلتين بالعمل على إخراج لبنان من أزماته المتفاقمة ودعم تطلعات اللبنانيين.








