كتب .. مصطفى محمود

كثف جهاز أمن مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت إجراءاته الأمنية على الرحلات القادمة من العراق، حيث فرض عمليات تفتيش دقيقة مماثلة لتلك المطبقة على الرحلات القادمة من إيران، تحسبًا لمحاولات إدخال أموال أو أرصدة لصالح حزب الله، وفقًا لمصادر مطلعة في تصريحات لوسائل إعلام محلية

بينما أوضح رئيس مطار بيروت الدولي، المهندس فادي الحسن، أن عمليات التفتيش التي تخضع لها الطائرات المدنية القادمة من العراق وإيران تعد روتينية، ولا تختلف عن الإجراءات الأمنية المطبقة على الرحلات القادمة من مختلف دول العالم.

وكشف مصدر أمني في المطار عن تنفيذ تدابير استثنائية على الرحلات الآتية من بغداد، مشيرًا إلى أنها تشمل فحصًا دقيقًا لكل المسافرين والحقائب والطرود، وذلك في إطار تعزيز الرقابة على الرحلات المشمولة بالإجراءات المشددة.

وكان وزير الداخلية والبلديات اللبناني بسام مولوي، قد أكد الأسبوع الماضي، أن جهاز أمن مطار بيروت الدولي يقوم بواجبه على أكمل وجه لمنع أي محاولات إدخال أموال لحزب الله عبر المطار، مشيرًا إلى استحداث نقاط تفتيش جديدة لضبط جميع العمليات التي تتم داخل المطار. 

وأضاف مولوي، حسبما نقلت وسائل إعلام لبنانية، إن الإجراءات المتخذة في المطار تهدف لضبط كل ما يدخل عبره، موضحًا أن الجرائم الجنائية التي شهدتها البلاد، هي حوادث فردية، وأن الأجهزة الأمنية تعمل على توقيف الفاعلين بسرعة قياسية.