كتب .. مصطفى محمود

تقترب حركة حماس وإسرائيل من التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وذلك بعد أشهر من المفاوضات المتعثرة، حيث تسعى الأطراف في هذه الساعات إلى إنهاء النزاع المستمر منذ أكتوبر 2023. 

وعلى الرغم من التقدم الملحوظ في المفاوضات، إلا أن التساؤلات حول مستقبل الأمن الإسرائيلي تبقى حاضرة، خاصة في ظل الهجوم الذي شنته حماس في 7 أكتوبر الماضي، والمعروف بـ"عملية طوفان الأقصى"، التي أسفرت عن مئات القتلى والجرحى.

والسؤال الأبرز الذي يلوح في الأفق هو، خلال هذه الساعات ماذا ستفعل إسرائيل إذا تم هاجمت حركة حماس مرة أخري الهجمات على المستوطنات الإسرائيلية؟ وهل سيكون الاتفاق المرتقب قابلًا للاستمرار في حال حدوث تصعيد آخر من قبل الحركة؟

ماذا ستفعل إسرائيل؟

في هذا السياق أكد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، أن في حال رصد إسرائيل "إرهاب" في غزة في المستقبل فستفعل الشيء نفسه الذي نجريه في الضفة الغربية، حيث جاءت هذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الإيطالي أنطونيو تاياني بالعاصمة الإيطالية روما، اليوم الأربعاء 2024.

وشدد وزير الخارجية الإسرائيلي، أنه يجب أن يكون هناك تغييرً جذريا وحقيقيا بين الفلسطينيين لتحقيق السلام، مضيفًا " أن الدولة الفلسطينية في الوضع الحالي ستكون دولة حماس".

ولفت ساعر، خلال المؤتمر الصحفي، إلى أن وجود أغلبية داخل الحكومة الإسرائيلية تؤيد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، رغم معارضة الأحزاب القومية المتطرفة في الائتلاف الحاكم.