كتب: محمد علي
يتابع أهالي غزة وإسرائيل المفاوضات التي لا تزال قائمة، لوقف إطلاق النار بعد عام و3 أشهر من النزاعات التي دمرت البلدين من عدة جوانب، ولم يُحدد حتى الآن موعد نهائي للإعلان عن اتفاق وقف القتال في غزة ومبادلة الرهائن الإسرائيليين بسجناء فلسطينيين، إلا أن المؤشرات تفيد بأن الإعلان قد أصبح قريباً جداً.
اتفاق وقف إطلاق النار
وكشفت دولة قطر، التي تستضيف
المفاوضات بين جيش إسرائيل وحركة حماس، أنها نجحت بشكل رسمي في إرسال مسودة
الاتفاق إلى الطرفين، وسط تقدم كبير أمام الجميع في المحادثات، حيث أكد المتحدث
باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، الثلاثاء 14 يناير/كانون الثاني، أن
المحادثات وصلت إلى مراحلها النهائية، واصفاً الأجواء بأنها إيجابية ومثمرة، مع
تركيز الأطراف على إنهاء التفاصيل الأخيرة، ومع ذلك، شدد الأنصاري على صعوبة تحديد
موعد دقيق للإعلان، مشيراً إلى تجاوز العقبات الرئيسية في الخلافات.
وأضاف: "نحن اليوم في أقرب نقطة
للتوصل إلى اتفاق خلال الأشهر الماضية، لكن موعد تطبيق الاتفاق سيظل مرتبطاً بموعد
الإعلان عنه".
من جانبها، أكدت حركة حماس في بيان صحفي أنها أجرت مشاورات مع قادة الفصائل الفلسطينية لإطلاعهم على التطورات الإيجابية في المفاوضات، مشيرة إلى أن المحادثات الجارية في الدوحة اقتربت من صياغة اتفاق نهائي.
وسائل إعلام إسرائيلية
وفي سياق متصل، كشفت وسائل إعلام
إسرائيلية تفاصيل أولية عن الاتفاق، حيث أشارت إلى أن المرحلة الأولى تشمل إطلاق
سراح 33 محتجزاً إسرائيلياً، بينهم مجندات ونساء ورجال فوق سن الخمسين، إضافة إلى
المرضى والجرحى.
تأتي هذه التطورات في وقت تُبدي فيه
الأطراف المعنية تفاؤلاً حذراً بشأن قرب إنهاء الأزمة في غزة، وسط ترقب إقليمي
ودولي للإعلان الرسمي.







