كتب محمد السيد

أعلن قائد قوات الدعم السريع أن قواته مستعدة لمواصلة القتال ضد الجيش السوداني لمدة 21 عامًا إضافية إذا تطلب الأمر ذلك، مما يعكس تصعيدًا في الأزمة المستمرة منذ أبريل 2023.

 

وفي تطور ميداني، أكد الجيش السوداني يوم السبت استعادة السيطرة على مدينة ود مدني بولاية الجزيرة من قبضة قوات الدعم السريع، مشيرًا إلى إحكام سيطرته على جميع المحاور. وجاء في بيان رسمي أن القوات المسلحة تعمل بالتنسيق مع القوات النظامية الأخرى على تمشيط المدينة وتنظيفها من أي وجود للمتمردين.

 

وفي هذا السياق، صرح قائد العمل الخاص بمحور سنار، اللواء فتح العليم الشوبلي، بأن الجيش فرض سيطرته بالكامل على ود مدني، فيما انسحبت قوات الدعم السريع باتجاه مناطق الحصاحيصا والكاملين. وأكد أن العمليات العسكرية مستمرة لاستعادة ولاية الجزيرة بالكامل كجزء من هدف أوسع لتحرير كافة الأراضي السودانية.

 

يُذكر أن قوات الدعم السريع كانت قد استولت، في ديسمبر 2023، على عدد من المدن بولاية الجزيرة، بما فيها ود مدني، ولا تزال تحتفظ بالسيطرة على أجزاء واسعة من الولاية باستثناء مدينة المناقل وبعض المناطق الحدودية مع ولايتي سنار والنيل الأبيض.

 

تأتي هذه التطورات في ظل صراع دموي بين الجيش وقوات الدعم السريع أودى بحياة أكثر من 20 ألف شخص، وشرّد نحو 14 مليون نازح ولاجئ، وفقًا لتقارير الأمم المتحدة.