كتب .. مصطفى محمود

كشفت صحيفة "إسرائيل هيوم" عن وجود نقاشات داخل إسرائيل تقترح تقسيم سوريا إلى "كانتونات" بهدف حماية الأقليات وضمان الاستقرار الإقليمي، مشيرة إلى أن وزير الدفاع، يسرائيل كاتس ترأس اجتماعًا وزاريًا مصغرًا تناول التدخل التركي في سوريا، تمهيدًا لمناقشة أوسع مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وأفادت الصحيفة، بأن الاجتماع ناقش تطورات المشهد السوري، مع التركيز على المخاوف المرتبطة بقائد الإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع، وسلامة الأقليتين الدرزية والكردية، كما اقترح وزير الطاقة والبنية التحتية إيلي كوهين عقد مؤتمر دولي يركز على سوريا، لدراسة مبادرة تقضي بتقسيم البلاد إلى كانتونات، وهي فكرة قيد الدراسة منذ انهيار نظام بشار الأسد.

وأوضحت الصحيفة أن تل أبيب ترى في المبادرة وسيلة لتحقيق الاستقرار الإقليمي وضمان انسحابها من المناطق التي استولت عليها دون الإضرار بمصالحها الأمنية، مع الإشارة إلى أن مثل هذا الاقتراح سيواجه مقاومة شديدة داخل سوريا، ما يستلزم سرية النقاشات، مشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي يحتفظ بمواقعه على طول الحدود السورية منذ سقوط حكومة الأسد، بانتظار تحقيق استقرار يسمح بإعادة تعريف حدود سوريا وهيكلها السياسي.

وكانت وسائل إعلام سورية قد أفادت في وقت سابق أمس بأن الجيش الإسرائيلي، دخل إلى الجهة الغربية لقرية المعلقة في القنيطرة، حيث قام بشق طريق من الحدود باتجاه نقطة الدرعيات العسكرية، فيما طالب مختار قرية المعلقة، المجتمع الدولي بالتدخل لوقف التقدم الإسرائيلي، قائلًا "نشهد تجريفًا للأراضي الزراعية في قريتنا دون أي استجابة من الإدارة السورية رغم الوعود السابقة بالتدخل".