أكد الجيش اللبناني، أن التحقيقات التي تشرف عليها مديرية المخابرات، فيما يتعلق بمقتل 7 من أنصار حزب الله اللبناني الشيعي المدعوم من إيران وحليفته حركة أمل، منتصف أكتوبر الجاري، انتهت وتمت إحالة ملف جميع المتهمين إلى النيابة العسكرية.
وأضاف الجيش في بيان صحفي نشره عبر موقعه على الإنترنت، الثلاثاء، أن إطلاق النيران على المتظاهرين من مصادر مجهولة، أمام القصر العدلي في بيروت، يعد واحدة من أسوأ أحداث العنف التي تشهدها البلاد خلال السنوات العشر الأخيرة.
وكشف وزير الدفاع اللبناني موريس سليم، سبب أحداث العنف التي شهدتها بيروت، إبان تظاهرة دعت لها حركة الأمل وحزب الله لمطالبة القاضي العدلي طارق البيطار، التنحي عن نظر قضية انفجار مرفأ بيروت.
وشدد وزير الدفاع اللبناني، في تصريح لقناة "أم تي في" المحلية، أنه لا يمكن حدوث تطورات مرتقبة لأحداث العنف في محيط منطقة الطيونة وقصر العدل؛ نظرًا لانتشار مكثف للقوى الأمنية ووحدات الجيش اللبناني، مشيرًا إلى أن التدافع والاشتباك سبب إطلاق النار من الطرفين، وهو ما أدى لسقوط 7 قتلى وأكثر من 60 جريحًا.
وقُتل نحو 7 لبنانيين، وأُصيب أكثر من 60 آخرين على الأقل، في أحداث عنفٍ وإطلاق نارٍ بمنطقة "الطيونة" في العاصمة اللبنانية، بعد تجمّع أنصار حزب الله وحركة أمل، في وقفةٍ احتجاجيةٍ، ضدّ قاضي التحقيقات، في قضية انفجار المرفأ، طارق بيطار.






