استعرض ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، بأمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني، الموضوعات المدرجة على جدول أعمال قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، والجهود المبذولة في مواجهة التغير المناخي.

وقالت وكالة الأنباء السعودية، إنّ الأمير محمد بن سلمان، التقى، على هامش قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر.

وجرى خلال اللقاء استعراض "الموضوعات المدرجة على جدول أعمال قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، والجهود المبذولة في مواجهة التغير المناخي".

وحضر من الجانب السعودي، كلٌّ من الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز، وزير الطاقة، والأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، وزير الداخلية، والأمير عبد الله بن بندر بن عبد العزيز، وزير الحرس الوطني.

ومن الجانب القطري، فيما حضر نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، والشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس الديوان الأميري.

وكان أمير قطر تلقّى دعوةً رسميةً من وليّ العهد السعودي محمد بن سلمان، للمشاركة في قمة "مبادرة الشرق الأوسط الأخضر"، التي كانت المملكة السعودية، أعلنت عنها منذ مارس/آذار الماضي.

ويشارك في قمة "مبادرة الشرق الأوسط الأخضر"، قادةٌ، ورؤساء دولٍ، وحكوماتٍ، من مختلف بقاع العالم، بغاية تعزيز التعاون وتوحيد الجهود لتنفيذ الالتزامات البيئية المشتركة.

وتبحث "القمة الخضراء" وفق وكالة الأنباء السعودية، سبل مواجهة أزمة تغير المناخ، وتحديات التحول في الطاقة، والفرص الاستثمارية الجديدة في الاقتصاد الأخضر.

وتهدف هذه القمة، وفق وكالة الأنباء السعودية، إلى "رسم خريطةٍ إقليميةٍ لحفظ الحياة ورفع جودتها"، من أجل "صنع الفارق العالمي في حفظ الطبيعة والإنسان والحيوان ومواجهة تحديات التغير المناخي".

وقال الأمير محمد بن سلمان، في افتتاح القمة: "نجتمع اليوم في هذه القمة لتنسيق الجهود تجاه حماية البيئة ومواجهة التغير المناخي، ولوضع خارطة طريق لتقليل الانبعاثات الكربونية في المنطقة بأكثر من 10% من الإسهامات العالمية، وزراعة 50 مليار شجرة في المنطقة، وفق برنامج يُعدُّ أكبر برامج زراعة الأشجار في العالم، ويساهم في تحقيق نسبة 5% من المستهدف العالمي للتشجير".

وأضاف: "نهدف اليوم في هذه القمة إلى أن نعمل سويا لوضع خارطة طريق إقليمية، ومنهجية عمل لتمكين تحقيق هذه المستهدفات الطموحة".

وقال وزير الطاقة القطري، سعد الكعبي، في مداخلته أمام القمة: "إنّ كأس العالم لكرة القدم 2022 التي ستنظمها قطر في 2022، سيكون أول بطولةٍ خاليةٍ من البصمة الكربونية".

وأضاف الوزير القطري: "سنقوم بزراعة مليون شجرةٍ قبل انطلاق البطولة العالمية، و10 ملايين شجرةٍ بحلول العام 2030".

وأعلنت السّعودية، السبت، إطلاق حزمةٍ أولى من مبادراتٍ نوعيةٍ للاقتصاد الأخضر باستثماراتٍ بلغت 187 مليار دولار.