كتب: محمود السيد
تسعى حكومة إقليم كردستان إلى كسب ود تركيا عقب الأحداث المتلاحقة
في المنطقة وسقوط النظام السوري، في الثامن من ديسمبر الماضي.
تركيا وحزب العمال الكردستاني
في إطار ذلك سارع رئيس حكومة إقليم كردستان، مسرور بارزاني،
إلى زيارة رسمية إلى أنقرة، التقى فيها كل من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ووزير خارجيته، وتأتي الزيارة
في وقت دأبت فيه تركيا على تأكيد ألا على مكان في مستقبل سوريا لحزب العمال الكردستاني
والمحظور والأفرع التابعة له.
حل وحدات حماية الشعب
وتطالب تركيا بحل
وحدات حماية الشعب في شمال شرق سوريا منذ سقوط الأسد التي تعتبرها امتدادا لحزب العمال
الكردستاني الذي تصنفه أنقرة وواشنطن والاتحاد الأوروبي جماعة إرهابية، وفقا لتقرير لقناة "الحدث".
كما بحث أردوغان وزير خارجيته مع بارزاني سبل تعزيز بين إقليم
كردستان وتركيا بجانب مستجدات الأوضاع في المنطقة، وتسعى أنقرة إلى ضمانة ألا يؤدي
التحول الذي شهدته سوريا الشهر الماضي إلى إحداث اضطرابات جديدة في المنطقة وفقا لبيان
مكتب الرئيس التركي.
وقصفت طائرات حربية تركية لمواقع لحزب العمال الكردستاني
في جيل كاره شمال محافظة دهوك، والتي شهدت في السابع من ديسمبر اشتباكات عنيفة بين
عناصر من حزب العمال الكردستاني والجيش التركي.
وفي أغسطس الماضي، أعلنت تركيا عن اتفاقية عسكرية مع العراق،
تتضمن إقامة مراكز تدريب وقيادة مشتركة ضد الانفصاليين الأكراد، وقالت بغداد إنها قررت
حظر عمال الكردستاني كحزب، حيث يخوض حزب العمال الكردستاني تمردا مسلحا ضد السلطات
التركية منذ عام 1984 وتصنفه أنقرة وحلفاء لها كمنظمة إرهابية.





