أجّل البيت الأبيض مجددًا نشر الوثائق الكاشفة لكواليس اغتيال الرئيس الأمريكي الأسبق جون إف كينيدي، مرجعًا ذلك إلى تداعيات جائحة كورونا، فيما توقعت وسائل إعلام أن إخفاء السلطات الوثائق بسبب الخشية من إثارة الرأي العام الأمريكي.

وذكر موقع "أكسيوس" الأمريكي، أن تداعيات تفشي وباء كورونا أدت إلى إبطاء عمل الوكالات المعنية بمراجعة الوثائق المتعلقة باغتيال الرئيس الأسبق كينيدي.

ووعد الرئيس الأمريكي جو بايدن، بإصدار دفعة جديدة من الوثائق المتعلقة باغتيال كيندي ستكون أكثر شمولًا أواخر عام 2022، رغم أن البيت الأبيض أعلن تأجيل الكشف عن تلك الوثائق إعلاميًا لأسباب قال إنها تفوق المصلحة العامة في الكشف الفوري عن الوثائق، منها أثر الوثائق السرية على الشؤون العسكرية والاستخباراتية في الولايات المتحدة.

وكان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، أصدر توجيهات لأمين الأرشيف الوطني بإصدار الوثائق الخاصة بكواليس اغتيال جون إف كينيدي، الذي كان يبلغ حينها 46 عامًا، وهي الحادثة التي ما زال صداها يتردد في الذاكرة الأمريكية.

وفي عام 2017، تم الإفراج عن 19 ألف وثيقة سرية متعلقة بعملية اغتيال الرئيس 35 للولايات المتحدة، وتعرضت تلك الوثائق المفرج عنها للتنقيح لمقتضيات أمنية، بينما تعرضت وثائق أخرى للحجب لدواعي تتعلق بالأمن القومي.

ورغم أنه أميط اللثام عن ملايين الوثائق الخاصة بعملية الاغتيال على مر السنين، إلا أنه يوجد الكثير من النظريات حول جريمة اغتيال كيندي، منها ضلوع عملاء تابعين لوكالة الاستخبارات الأمريكية (سي أي ايه) في عملية الاغتيال .