شارك مئات الإسرائيليين من مختلف الفئات العمرية، الأربعاء، في مسيرة تظاهرية على شواطئ البحر الميت وهم عراة تمامًا واصطبغوا باللون الأبيض.
وتهدف المسيرة الاحتجاجية التي أشرف على تصويرها المصور الأمريكي سبنسر تونيك، إلى زيادة الوعي بحالة الطوارئ المناخية في العالم، واتخذ القائمون على المسيرة من البحر الميت مقرًا لتظاهراتهم باعتبارها إحدى البيئات الطبيعية المعرضة للزوال.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن المسيرة التظاهرية تأتي ضمن حملة ترويج لمشروع فني جديد دشنته سلطات تل أبيب على شواطئ البحر الميت بهدف جذب المزيد من السياح حول العالم.
ويعتمد المصور الأمريكي سبنسر تونيك، في ترويجه لحملاته الإعلانية على التقاط صور تشتهر بتركيبات فنية تعتمد على العري، حيث حرص على مشاركة نحو 200 رجل وامرأة عراة على شواطئ البحر الميت في إسرائيل.
وتراوحت أعمار المشاركين في الوقفة الاحتجاجية ما بين 20 إلى 70 عامًا، وقفوا جميعًا عراة على شواطئ البحر الميت واصطبغوا باللون الأبيض، واستمرت المسيرة مدة ساعة، علق خلالها المصور تونيك قائلًا: "البحر الميت يختفي. فهو ثامن عجائب الدنيا الحيوية، علينا أن نجد طريقة للحفاظ على مستواه".
وشارك رئيس بلدية مدينة "عراد" الإسرائيلية نيسان بن حيمو، في المعارض الفنية التي أقيمت لافتتاح المشروع السياحي الجديد على البحر الميت، معلنًا عن اعتزام البلدية إقامة متحف في المنطقة، وتابع: "يوجد الآن خطة لإنقاذ هذه اللؤلؤة".





