أصدر مركز رصد للدراسات السياسية والاستراتيجية ورقة تقدير موقف تتناول التطورات الجارية في ملف المفاوضات غير المباشرة بين حركة حماس وإسرائيل، مشيرة إلى أن هذه المفاوضات تسير وفق مسارين رئيسيين قد يشكلان الواقع المستقبلي لقطاع غزة.

مسارات المفاوضات بشأن غزة

وحسب مركز رصد للدراسات السياسية والاستراتيجية، تعكس المفاوضات تراجع حماس أمام الضغوط العسكرية والسياسية، ويكون دور الوسطاء الإقليميين حاسم لتجنب انهيار الوضع في غزة، مع تلميحات لاحتمال إدخال قوات دولية لضبط الأمن دون إنهاء الحرب الإسرائيلية فعلياً.

كما ذكر مركز رصد للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن سكان القطاع باتوا منشغلين أكثر بإنهاء الموت والدمار واستعادة الحياة الطبيعية، متجاوزين الاهتمام بالتفاصيل السياسية.

فيما أشار مركز رصد للدراسات السياسية والاستراتيجية، إلى أن المفاوضات الحالية تعكس مشهداً معقداً، حيث تسعى إسرائيل لتثبيت ترتيبات أمنية تعزز مصالحها، بينما تحاول حماس الموازنة بين التحديات الداخلية والخارجية، وفي المقابل، يعيش سكان غزة تحت ضغط المعاناة الإنسانية، ما يجعل الحلول التي تخفف من آلامهم ضرورة تتجاوز الخلافات السياسية.

المساران الرئيسيان للمفاوضات

المفاوضات غير المباشرة:

-تقودها حركة حماس عبر وسطاء إقليميين مثل مصر، قطر، وتركيا.
-
الهدف هو تحقيق صفقة تحفظ ماء وجه الحركة على الصعيدين السياسي والاستراتيجي.
-
الأولوية تكمن في ضمان أمن قيادات حماس داخلياً وخارجياً، في ظل الضغوط المتزايدة.