أعلنت حركة طالبان المسيطرة على الحكم في أفغانستان، إلقاء القبض على ما يسمى بـ"والي داعش" في كابول.

وأكدت الحركة سيطرتها على خلايا تنظيم الدولة الإسلامية المعروف بـ"داعش" داخل البلاد، حيث تم إلقاء القبض على العديد من عناصر الخلايا النائمة.

وأكد عضو اللجنة الإعلامية والثقافية لطالبان، محمد جلال، أن العمليات ضد "داعش خراسان" تتم على قدم وساق، لافتًا إلى إحباط أجهزة المخابرات الأفغانية التابعة لحركة طالبان مؤامرات لاستهداف المنشآت المدنية ونشر الفوضى في كابول.

ولفت جلال إلى أن قوات الإمارة الإسلامية اعتقلت جميع مرتكبي الهجمات الأخيرة في ولاية ننغرهار، التي لجأ المئات من عناصر تنظيم داعش إليها متخذين منها معقلًا لأنشطتهم الإرهابية في أفغانستان، متابعًا: "فتنة الخوارج تتجه بسرعة نحو النهاية الكاملة".

وعلى جانبٍ آخر، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، عن انتهاء أول مفاوضاتٍ مباشرةٍ مع حركة طالبان، منذ استيلائها على السلطة في أفغانستان، منتصف أغسطس الماضي.

واعتبرت الخارجية الأمريكية، أنّ المفاوضات مع حركة طالبان، نهاية الأسبوع الماضي، كانت "صريحةً واحترافيةً".

استضافت العاصمة القطرية الدوحة المفاوضات بين طالبان والوفد الأمريكي، تمّ خلالها مناقشة "جملةٍ من القضايا، بما في ذلك توفير مساعداتٍ إنسانيةٍ لأفغانستان، ومكافحة الإرهاب، وتوفير ممرٍّ آمنٍ لمغادرة الأجانب للأراضي الأفغانية"، وفق بيان الخارجية الأمريكية.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية "نيد برايس"، إنّ الوفد الأمريكي "ركّز على مخاوف الأمن والإرهاب وتوفير ممرٍّ آمنٍ للمواطنين الأمريكيين، وغيرهم من الرعايا الأجانب وشركائنا الأفغان".

ويرفض الاتحاد الأوروبي حتى الساعة الاعتراف بسلطة طالبان على أفغانستان وسط مخاوف من استهداف حكومة طالبان للأقليات ولحقوق الإنسان في البلاد.