كتب: عبد الرحمن عطية

أكد زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون أن الصاروخ الفرط صوتي الجديد، الذي تم إطلاقه في تجربة يوم الإثنين، يمثل خطوة كبيرة في ردع "خصوم" البلاد في منطقة المحيط الهادئ.

نظام الصواريخ الفرط صوتي

وصرح كيم، وفقا لوكالة الأنباء الرسمية، بأن "نظام الصواريخ الفرط صوتي سيحتوي بشكل موثوق أي تهديدات قد تؤثر على أمن الدولة".

وأشار كيم إلى أن الصاروخ قطع مسافة 1500 كيلومتر بسرعة بلغت 12 ضعف سرعة الصوت قبل سقوطه في المياه، وهو مدى يفوق التقديرات المعلنة من الجيش الكوري الجنوبي.

وأضاف أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطط الدفاع عن النفس وليست ذات طابع هجومي.

وأكد الزعيم الكوري الشمالي أن أداء الصاروخ يجعل منه قوة لا يمكن تجاهلها عالميا، نظرًا لقدراته على تجاوز الحواجز الدفاعية وتوجيه ضربات فعالة لأي خصم محتمل.

كما شدد الزعيم الكوري الشمالي على أن كوريا الشمالية ستواصل تعزيز قدراتها الدفاعية بوتيرة متسارعة.

زيارة بلينكن لكوريا الجنوبية

تزامنت التجربة الصاروخية مع زيارة وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى كوريا الجنوبية، حيث ناقش تعزيز التعاون بين سيول وطوكيو.

وخلال المحادثات، حذر بلينكن من التعاون غير المسبوق بين كوريا الشمالية وروسيا في مجالات تكنولوجيا الفضاء، مما يزيد من تعقيد المشهد الجيوسياسي في المنطقة.