كتب: عبد الرحمن عطية
في تطور سياسي لافت، دعا الملياردير الأميركي إيلون ماسك، عبر منصته الاجتماعية "إكس"، السياسي البريطاني نايجل فاراج إلى التنحي عن قيادة حزب الإصلاح اليميني، مشيراً إلى أن فاراج "لا يملك المقومات اللازمة" لقيادة الحزب.
إيلون ماسك يدعو نايجل فاراج للتنحي
تأتي هذه الدعوة بعد أن كان ماسك قد أعرب في السابق عن دعمه لفاراج، بل وصفه بأنه القادر الوحيد على إنقاذ بريطانيا، ونشر صورة تجمعهما الشهر الماضي.
لم يكتف ماسك بالدعوة للتغيير القيادي
داخل حزب الإصلاح، بل ألمح إلى احتمال تقديم دعم مالي ضخم للحزب، قد يصل إلى 100 مليون
جنيه إسترليني "124 مليون دولار"، لمساعدته على مواجهة هيمنة حزبي العمال
والمحافظين على الساحة السياسية البريطانية.
هجوم ماسك الحكومة البريطانية
من جهة أخرى، يواصل ماسك هجومه على الحكومة
البريطانية التي يقودها رئيس الوزراء العمالي كير ستارمر، متهماً إياها بتقييد حرية
التعبير.
كما طالب ماسك بالإفراج عن الناشط المثير للجدل ستيفن ياكسلي - لينون، المعروف بـ"تومي روبنسون"، الذي يقضى حاليا عقوبة بالسجن 18 شهراً بتهمة ازدراء المحكمة.
في المقابل، نأى نايجل فاراج بنفسه عن
تصريحات ماسك بشأن روبنسون، مؤكدا أنه "لن يتخلى عن مبادئه"، مشيرا إلى أن
روبنسون لا يناسب حزب الإصلاح.
وأضاف فاراج: "إيلون ماسك شخصية استثنائية، لكنني للأسف أختلف معه في هذا"، وفقا لتقارير إعلامية.
يثير هذا التطور الجدل حول مدى تأثير الشخصيات الدولية مثل ماسك على السياسة الداخلية لبريطانيا، في وقت تشهد فيه البلاد اضطرابات سياسية واقتصادية متزايدة.

