كتب: محمود السيد
بين
التفاؤل والتشاؤم تتواصل جولة المفاوضات الأخيرة غير المباشرة بين إسرائيل وحركة حماس
من أجل التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وصفقة تبادل المحتجزين في القطاع بأسرى
فلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
فرص
نجاح صفقة الأسرى
وأفاد
مسئولون أمريكيون لصحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية، بأن المحاولة الأخيرة
لإدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن المنتهي ولايته في 20 يناير الجاري، بشأن الصفقة تبدو
بعيدة المنال.
وأعرب
المسئولون الأمريكيون، عن شكوكهم بشأن إمكانية إحراز تقدم في صفقة الأسرى قبل تنصيب
الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب في 20 يناير الجاري رغم الضغوط الإسرائيلية على
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لإتمام الصفقة مع حماس وتبادل الأسرى.
تنصيب
دونالد ترامب
وأشار
المسئولون، إلى أن الجهود مستمرة رغم التشاؤم بعد بث حركة حماس شريطا مصورا لجندية
إسرائيلية محتجزة في غزة منذ أحداث السابع من أكتوبر 2023، حيث ضم الرئيس الأمريكي
المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط بريت ماكجورك، للمحادثات من أجل الدفع بمفاوضات الصفقة
قبل تنصيب ترامب.
وأوضح
مسئولون إسرائيليون، حسب صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن الآمال لازالت موجودة
بإمكانية التوصل لصفقة اتفاق مع حماس دون أن يقدموا أي تفاصيل، والإشارة إلى أن الأمر
سيستغرق مزيدا من الوقت وأن النتائج الخاصة بالمفاوضات لا يمكن التنبؤ بها.
وحسب
الصحيفة الإسرائيلية، فهناك بعض الفجوات بين حركة حماس وإسرائيل بشأن صفقة الأسرى،
أبرزها عدد الرهائن الذين سيتم استلامهم وإطلاق سراحهم كذلك إنهاء الحرب على غزة والوجود
العسكري الإسرائيلي في القطاع.





