كتب: محمود السيد

يترقب اللبنانيون والعالم أيضا، نتائج جلسة البرلمان اللبناني، المقرر عقدها الخميس المقبل، والمخصصة لانتخاب رئيس الجمهورية بعد فراغ المنصب الذي تجاوز عامين بسبب فشل القوى السياسية في التوافق على مرشح.


جلسة مجلس النواب اللبناني

وفي الثامن والعشرين من نوفمبر، حدد رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، يوم التاسع من يناير الجاري، لعقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، عقب أقل من 24 ساعة على إعلان وقف النار مع إسرائيل في جنوب لبنان ضمن صفقة سياسية شاملة.


الشغور الرئاسي في لبنان

ومنذ انتهاء ولاية الرئيس السابق للبنان، ميشيل عون، في أكتوبر 2022، أخفق البرلمان اللبناني، في انتخاب رئيس جديد خلال 13 جلسة على مدى عامين آخرها في 14 يونيو ودخل لبنان في شغور رئاسي وهو السادس في تاريخه.


وعلى الرغم من عدم إعلان الترشح رسميا فإن من أبرز المرشحين لرئاسة البرلمان اللبناني، قائد الجيش اللبناني، جوزيف عون ورئيس حزب القوات سمير جعجع والمدير العام للأمن العام بالإنابة اللـواء الياس البيسري والنائب نعمة إفرام وإبراهيم كنعان.


وحسب تقرير لقناة "العربية"، فإن كتلة اللقاء الديمقراطي الممثلة بـ 8 نواب، في البرلمان المدعومة من الزعيم الدرزي وليد جنبلاط، أعلنت سابقا دعمها ترشيح قائد الجيش لمنصب الرئيس إلا أن هذا الترشح لم يحظى حتى الآن بقبول الحليفين الشيعيين حزب الله وحركة أمل.


ويحظى عون، بدعم نحو نصف عدد النواب الستة في البرلمان أي 27 نائبا بينما تتوزع بقية أصواتهم على المرشحين الآخرين، ورغم تأييد نواب من المعارضة لاسيما القوات وصولا لقائد الجيش لرئاسة البلاد فإن كتلة التيار الوطني الحر برئاسة جبران باسيل تعارض ذلك بـ 13 نائبا ولا يحظى أي من المرشحين بعدد الأصوات المطلوبة في البرلمان للفوز بالرئاسة وهي 86 صوتا من أصل 128 صوتا.


ومن المرشحين للرئاسة رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، حليف حزب الله الذي تراجعت حظوظه كثيرا عقب حرب إسرائيل المباشرة على لبنان وسقوط نظام حليفه في سوريا بشار الأسد.


وبدأت عمليات التشكيك بالنهاية المرتقبة لجلسة البرلمان اللبناني، مع عدم التوافق لأنه عادة ما يجرى انتخاب رئيس لبنان عبر توافق الكتل البرلمانية على شخصية معينة وهذا لم يحدث حتى الساعة.