كتب – محمود كمال
اجتاحت عاصفة شديدة الولايات المتحدة اليوم الأحد، ودفعت
خبراء الأرصاد الجوية لتحذير الملايين في المناطق الشرقية من ظروف جوية قاسية.
وتوقعت هيئة الأرصاد أن تشهد بعض المناطق تساقطا للثلوج
هو الأشد كثافة منذ عشر سنوات.
وامتد تأثير العاصفة ليشمل مناطق تضم أكثر من 60 مليون نسمة، حيث بدأ الهواء
القطبي بالاندفاع نحو النصف الشرقي من البلاد، ما تسبب في اضطرابات كبيرة في حركة
النقل والسفر.
وأكدت وكالة الأرصاد الجوية الوطنية أن الجليد والثلوج
والرياح القطبية تضرب ولايات عدة، بدءاً من السهول الوسطى وحتى الولايات الشرقية
المحاذية للمحيط الأطلسي.
وأصدرت الجهات المختصة تحذيرات من العواصف تغطي امتداداً يزيد على 2400
كيلومتر، من غرب كانساس وحتى ولايات مثل مريلاند وفيرجينيا.
وأشارت الوكالة إلى أن عاصفة شتوية مدمرة تحمل تساقطا
كثيفا للثلوج وتراكماً للجليد ستستمر حتى يوم الاثنين.
وذكرت تقارير مبكرة أن العاصفة ستجلب رياحا قوية تصل سرعتها إلى أكثر من 64
كيلومترا في الساعة، مع كميات ثلوج قد تتجاوز 38 سنتيمتراً في ولايات مثل كانساس
وميسوري، وهو أمر غير مسبوق منذ عقد.
وأوقف مطار كانساس سيتي الدولي عملياته السبت بسبب تراكم
الجليد، قبل أن يستأنف رحلاته بعد فتح المدارج.
وتأثرت أجزاء من نيويورك وبنسلفانيا الشرقية بتساقط كثيف للثلوج قد يصل إلى
61 سنتيمتراً، نتيجة الرياح القادمة من منطقة البحيرات الكبرى.
وحذرت وكالة الأرصاد من أن الطرق قد تصبح غير سالكة، مع
خطر انقطاع السبل بالسائقين، مما يجعل السفر في هذه الظروف أمراً خطيراً للغاية.
وتوقع المعنيون أن تغطي العاصمة واشنطن تراكمات ثلجية قد تتجاوز 12
سنتيمتراً، مع احتمال تضاعف الكميات في الضواحي.





