كتب .. مصطفى محمود
أفادت مصادر محلية سورية، اليوم الأحد الموافق 5 يناير/ كانون الثاني 2025، بوقوع انفجارات قوية في العاصمة السورية دمشق، حيث سمع دويها في عدة مناطق، وسط أنباء تشير إلى أنها ناتجة عن انفجار مستودعات ذخيرة.
أوضحت التقارير أن السلطات الجديدة في سوريا، التي تولت الحكم بعد سيطرة المعارضة على دمشق وفرار الرئيس السابق بشار الأسد، تواصل تنفيذ حملات أمنية مكثفة لملاحقة مسؤولي النظام السابق وضبط الأسلحة والذخائر المنتشرة.
وعثرت القوات الأمنية، خلال الساعات الماضية، على مستودع ذخيرة في حي الزهراء بمدينة حمص وسط البلاد، خلال عمليات تمشيط تستهدف بقايا النظام السابق. وذكرت وكالة الأنباء السورية أن المستودع يحتوي على كميات كبيرة من الذخيرة، تم ضبطها في إطار الجهود الرامية لتعزيز الأمن والاستقرار.
وتستمر الحملات الأمنية في مختلف المدن السورية، بالتزامن مع إجراءات لتشكيل حكومة جديدة وإعادة بناء المؤسسات الأمنية والمدنية.
ويأتي ذلك بالتزامن مع كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، في وقت سابق اليوم، عن تصاعد حدة الاشتباكات في ريف منبج بشمال سوريا بين الفصائل الموالية لتركيا وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، ما أدى إلى مقتل أكثر من 100 شخص خلال يومين.
وكشف المرصد، الذي يتخذ من لندن مقرًا له، أن القتلى توزعوا بين 85 مقاتلًا من الفصائل الموالية لتركيا و16 عنصرًا من قوات سوريا الديمقراطية وحلفائها العسكريين حتى فجر الأحد مشيرًا إلى أن الاشتباكات تتركز في مناطق جنوب وجنوب شرق منبج.





