كتب .. مصطفى محمود
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الأحد 5 يناير 2025، بتصاعد حدة الاشتباكات في ريف منبج بشمال سوريا بين الفصائل الموالية لتركيا وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، ما أدى إلى مقتل أكثر من 100 شخص خلال يومين.
كشف المرصد، الذي يتخذ من لندن مقرًا له، أن القتلى توزعوا بين 85 مقاتلًا من الفصائل الموالية لتركيا و16 عنصرًا من قوات سوريا الديمقراطية وحلفائها العسكريين حتى فجر الأحد مشيرًا إلى أن الاشتباكات تتركز في مناطق جنوب وجنوب شرق منبج.
من جانبها أعلنت قوات قسد أنها تمكنت من إحباط جميع الهجمات المدعومة بالطيران التركي على مناطقها شرق وجنوب منبج وشمال سد تشرين. وأكدت في بيان رسمي استمرار مقاومتها لهذه الهجمات.
وشنت الفصائل الموالية لأنقرة، بالتزامن مع هجوم لهيئة تحرير الشام في شمال غربي سوريا، عملية عسكرية استهدفت القوات الكردية. وتمكنت خلال ذلك من السيطرة على تل رفعت ومنبج، رغم إعلان هدنة لاحقة بين الطرفين.
فيما تواصل قوات قسد سيطرتها على مناطق واسعة في شمال شرقي سوريا وأجزاء من محافظة دير الزور، وتدير هذه المناطق ضمن نظام الإدارة الذاتية الذي أنشأته منذ بداية النزاع في 2011.
ويشار إلى أن تركيا نفذت ثلاث عمليات عسكرية بين عامي 2016 و2019 ضد وحدات حماية الشعب الكردية، ما أسفر عن فرض سيطرتها على مناطق حدودية واسعة داخل سوريا.






