كتب: محمود السيد
بعد سقوط نظام بشار الأسد في سوريا، اتجهت الأنظار إلى الحوثيين في اليمن والسيناريو المنتظر حياله كأحد أبرز أذرع إيران في المنطقة، حيث جعل التصعيد مع إسرائيل وأمريكا وتهديد حركة الملاحة في البحر الأحمر من الحوثيين أبرز قوة بالوكالة لإيران، وفقا لتقرير لصحيفة "ناشيونال إنترست".
مصير
الحوثيين في اليمن
وربط التقرير، بين نظام بشار الأسد والحوثيين، متسائلا عن مصيرهم في اليمن، واصفا إياهم بالنظام الفاسد الذي لا يمثل سوى شريحة ضيقة من السكان، بينما الغالبية العظمى غارقة في الفقر، على حد وصف التقرير.
وذكر
التقرير، أن مستويات الفساد المرتفع أدى إلى خلق حالة من السخط الداخلي ضد نظامي الأسد
والحوثيين، مما اضطراهما للاعتماد على الأجهزة الأمنية القمعية للحفاظ على السلطة.
تحديات
الحوثيين
ويرى التقرير، أن قادة الحوثي في مواجهتهم المحتملة للتحديات قدي يلجأون إلى أساليب حرب العصابات في المناطق الجبلية باليمن على عكس الأسد الذي هرب في النهاية إلى روسيا، إضافة إلى أن الإجراءات الحاسمة من الجهات الإقليمية والعالمية التي وصفت إجراءاتهم بالإرهاب، قد تسرع من سقوطهم.
وخلص التقرير، إلى أن سقوط الحوثي مرتبط بـ 3 تطورات رئيسة أولها زيادة الغضب الشعبي نتيجة الظروف المعيشة الصعبة والقمع وثانيها فقدان تأييد من النخب والقبائل الحليفة إضافة إلى إحداث شرخ داخل القيادة، وهو ما قد يسرع به اغتيال قيادات وشخصيات حوثية مما يعقبها من صراع داخلي على مراكز القيادة وفقا للتقريرللصحيفة الأمريكية.








